مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
متلازمة التحذلق اللغوي: هل تبادر بتعديل الخطأ أم تفضل السكوت ولماذا؟
منذ عدة سنوات وبعد ظروف تعرضت لها في نطاق العائلة بدأت أهتم بمعرفة أنواع المتلازمات المختلفة وأعراضها مثل متلازمة اسبرجر وتوريت وتيرنر وغيرها الكثير، وعن طريق المصادفة منذ عدة أيام وجدت ما يدعي ب "متلازمة التحذلق اللغوي".
عندما بحثت عن الأمر وجدت العديد من المقالات المتشابهة في الصحف والمدونات تصفها بأنها اضطراب مرتبط بإضطراب الوسواس القهريOCD ويشمل الرغبة في تصحيح جميع الأخطاء النحوية والإملائية في أي جمل يقرأها المصابون بهذا الاضطراب، وأن هناك دراسة أجراها عالم ومستشار لغويات ومتخصص في قواعد اللغة الإنجليزية يدعى "دينيس بارون" في جامعة إلينوي على 80 شخص وأثبتت باستخدام أشعة الرنين المغناطيسي أن الأمر يرجع لوجود جين يعرف بإسم جين قواعد اللغة Foxp2 gene موجود لدى المصابين بهذا الإضطراب.
شعرت بالحيرة أنا بدوري أكره الأخطاء الإملائية وأشعر بالضيق إذا اضطررت لقراءة نص به الكثير من الأخطاء الإملائية فهل هذا معناه أنني مصابة بهذا الإضطراب على حد تعبيرهم؟ وهل صار الإهتمام بقواعد اللغة مرضا؟
لم أقتنع خصوصا أن الكلام على جين قواعد اللغة بدا لي غير معقول، خاصة أني بدأت ملاحظة الأخطاء بعد فترة من ممارستي للكتابة ومعرفة قواعدها، فإن كانت لها علاقة بالجينات فستكون معنا منذ ولادتنا، ورغم أن التصويب يكون ذو فائدة إلا إن هناك الكثير ينزعجون جدا من التصحيح، لا أعلم الأسباب.
لذا هل تجدون أن فكرة التعديل والتصحيح مزعجة أم واجبة؟ وإن كان لديك المعرفة هل تبادر بتعديل الخطأ أم تفضل السكوت ولماذا؟
الأمر بالنسبة لي عادي لكن أرى مدققين ومصححين لغويين ينزعجون كثيرا من الاخطاء الإملائية حتى أنهم قد يحجموا عن قراءة النص بسبب كثرة الأخطاء الإملائية خصوصا على وسائل التواصل الإجتماعي وخارج نطاق عملهم فهل هذا يعتبر حينها اضطرابا؟
التعليقات