ثرثرة آخر الليل 🥺

أجلس بمفردي مكسورة الجناح، و الدموعُ تأخذُ علامةً على وجهي، أريدُ أن أصرخَ دون صوت، و ألطمَ دون وجع، أريد أن أُخرج كلّ لعنةٍ تفيض في قلبي.

وحيدةٌ أنا بين ركامٍ من الناس، لا أحبّ هذا، و لا أطيق ذاك! لا أرتاح لهذا و يزعجني ذاك ! جعلتُ لكلّ واحداً منهم حجّة لأبقى وحيدةً أعيش وجعي، لأنني على يقين تام أنّه لن تشفيني ايّ كلمات !! أو ربّما أنا لا أريدُ أن أُشفى غير بوجودِه.

و بقولي وجوده، فاض قلبي بالمشاعر، يجلسُ بجانبي حاملاً في عيناهُ جرعةَ حبٍّ تروي ألمي، كأنه لا حاجةَ أن يتكلم! نظراته وحدها من تفعل، ثمّ يلفّ يديه على خاصرتي ليمنحني حُضناً بل نجاةً و عافية. ثمّ تغلبني ذاكرتي لأعود وحيدةً مكسورةً الجناح. 

هل تجدون مبالغة في الوصف ؟


في البداية وصلني إحساسك وشعورك بالوحدة ورغبتك بعد ذلك بالعزلة بعد أن جربتي هذا الشعور وارتحتي فيه، لكن بهذه الفقرة

و بقولي وجوده، فاض قلبي بالمشاعر، يجلسُ بجانبي حاملاً في عيناهُ جرعةَ حبٍّ تروي ألمي، كأنه لا حاجةَ أن يتكلم! نظراته وحدها من تفعل، ثمّ يلفّ يديه على خاصرتي ليمنحني حُضناً بل نجاةً و عافية. ثمّ تغلبني ذاكرتي لأعود وحيدةً مكسورةً الجناح. 

كان مفاجىء لأن الألم لم يكن للوحدة ولكن للفراق أو الرحيل من الطرف الآخر، ولم أفهم هل هو من ذهب وتركك أم أنت من اخترتي الوحدة، لذا الفقرة الأخيرة تحتاج لإعادة صياغة أوضح لتسير على نفس سياق الفقرة الأولى والثانية

شكراَ على تعليقك،

بالبداية كنت اتحدث عن الوحدة التي اشعر بها بسبب غيابه عني ، ثم تحدثت كم انني احتاجه لأتعافى ... (ليست الوحدة بسبب الفراق، انما بعد في المسافات)