مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
لا يخفى علينا أن ثمة أشخاص يهربون من قراءة المقالات الجادة التي تخلو من روح الدعابة والفكاهة، ولكن هناك قلة قليلة من تستطيع إضفاء الطابع الفكاهي على محتواها، ومن بين هؤلاء الأديب العربي الجاحظ الذي لم يترك شيئًا دون أن يسخر منه في زمانه. يقول الجاحظ: "من كانت فيه دعابة فقد برأ من الكبر".
ولو تحدثنا عن إضفاء الطابع الشخصي في المحتوى، سنجد أن الكثير من الكًتاب يدعون بأنهم يستطيعون تحقيق ذلك، ولكن في الواقع ستجد بأنهم يقتصرون ذلك على سرد تجربتهم الشخصية بتفاصيلها المملة، وربما قد تكون هذه القصة من نسج خيالهم حتى. قد يضيفون بعض العناصر البهلوانية والبهارات الحارة لتصبح القصة كأنها لم ولن تحدث في الحياة الواقعية.
لذا، ما أريد معرفته هو كيف يمكنكم إضفاء الطابع الشخصي والفكاهي على المحتوى بطريقة إبداعية؟ هل لديكم أفكار أو تقنيات ترغبون في مشاركتها؟
التقليد هنا ليس التقليد المنبوذ، ولكنه نوع من أنواع التعلم. سأعطيكِ مثالًا عليه: عندما كنا ندرس الرياضيات، كان المعلم يحل مسألة ويقول لنا أن نعيد حلها. ثم يعطينا مسألة مختلفة لنفس الفكرة، فننظر إلى المسألة القديمة ونسير على نفس الخطوات. هذا ما أقصده بالتقليد، وهو نوع من أنواع الثلاثة لطرق التعلم المستخدمة في تعليم الآلة، ويسمى التعليم تحت إشراف. والنوع الثاني الذي هو التعليم بالتجربة يستخدم أيضًا في تعليم الآلة، ويسمى بالتعليم المعزز.
التعليقات