كيف يتم إضفاء الطابع الشخصي والفكاهي للمحتوى بطريقة إبداعية؟

لا يخفى علينا أن ثمة أشخاص يهربون من قراءة المقالات الجادة التي تخلو من روح الدعابة والفكاهة، ولكن هناك قلة قليلة من تستطيع إضفاء الطابع الفكاهي على محتواها، ومن بين هؤلاء الأديب العربي الجاحظ الذي لم يترك شيئًا دون أن يسخر منه في زمانه. يقول الجاحظ: "من كانت فيه دعابة فقد برأ من الكبر".

ولو تحدثنا عن إضفاء الطابع الشخصي في المحتوى، سنجد أن الكثير من الكًتاب يدعون بأنهم يستطيعون تحقيق ذلك، ولكن في الواقع ستجد بأنهم يقتصرون ذلك على سرد تجربتهم الشخصية بتفاصيلها المملة، وربما قد تكون هذه القصة من نسج خيالهم حتى. قد يضيفون بعض العناصر البهلوانية والبهارات الحارة لتصبح القصة كأنها لم ولن تحدث في الحياة الواقعية.

لذا، ما أريد معرفته هو كيف يمكنكم إضفاء الطابع الشخصي والفكاهي على المحتوى بطريقة إبداعية؟ هل لديكم أفكار أو تقنيات ترغبون في مشاركتها؟


التعليق السابق
ولا تنسي في النصف أن تتهكمي على بعض القضايا التي لا تتفقين معها والتي ليس لها علاقة بالموضوع الأصلي.

هذه بالنقطة بالذات، لا أحبذها في الكًتاب السابقين، وألتمس في ذلك عجزهم، إذا لم يكونوا قادرين على إضحاكنا في أمور لها علاقة بالموضوع، فلابأس أن يقدم معلومات تصلح في مقام الموضوع.

النص يتحدث عن البحث عن أفكار، ولكن كله تهكمات على أفكار اقتصادي

راق لي كثيرا هذا النص لمست فيه، بالرغم من المواضيع الإقتصادية أحيانا تكون معقدة الفهم، لكن بهذه الطريقة بدت معبرة في تعبير عن الصراعات الموجودة بين الاتجاهات.

شكرًا لك عفيفة على اطرائك للنص فهو من ارتجالي أثناء كتابتي للتعليق، أرى لك الكثير من الكتابات الأخرى المميزة في هذا الموقع البرتقالي كبشرة الفنان تامر هجرس.

حقًا شكرًا لك.