-1

هل توافق فرضية " كما تفكر تكن؟"

موضوع يستحق فعلا المناقشة!

الإنسان يفكر، يحس ثم يفعل.

فهل هذا يعني أن تفكيري الإيجابي يجعلني حقا أحس وأطمئن لقرار معين ثم أقوم مباشرة بالتنفيذ؟

هل تظن أن التجربة التي سأقوم بها بعد هذا الإختيار يمكن أن تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على طريقة تفكيري وتحكم في ردود أفعالي والصوت الداخلي لدي حتى أتراجع بالمستقبل عن هذه القرارات والأفعال؟

برأيك كيف أتحكم في طريقة تفكيري والصوت الداخلي حتى لا تكون تجربة ملموسة لدرس أتعلم منه فقط بدل أن تكون عائقا لتحقيق أهدافي المستقبلية؟

فكرة قمت بطرحها إتباعا للفرضية المطروحة أعلاه.

تحياتي،

مريم


القلب هو نتيجة للقالب

المقصود بتلك المقولة أن أفكارنا الداخلية تأتي نتيجة انعكاسات بيئتنا الخارجية، فمثلًا أفكار المرء أوقات الضغط تختلف عن أفكاره ببيئة العمل تختلف عن أفكاره وهو يتنزه تختلف عنها وهو يقرأ.

ليس من السهل التحكم في الأصوات الداخلية متى سمح لها المرء بالخروج، فهي كالبركان ما إن ينشط حتى يبتلع من يجده من أخضر ويابس، لكن يمكن للمرء التحكم بها إن لم يراكمها، وإن أخمد ذلك البركان كما أنه لا يجب عليه لوم نفسه على كل كبيرة وصغيرة لأن اللوم والحزن هما مفتاح كل ضوضاء داخل الفرد، هما ما يسمحان للبركان أن يستشيط غضبًا.