عند إنشاء محتوى تسويقي، ما هي التساؤلات التي تطرحها على نفسك؟

قبل البدء بإنشاء محتوى تسويقي يتبادر إلينا مجموعة من الأفكار والتصورات. ولكن كيف تبدأ كتابتك التسويقية؟ من أين تبدأ؟ هل تبدأ بأول فكرة تصل إليك؟ أم أن هناك تساؤولات تحتاج لطرحها على نفسك قبل البدء؟

بالنظر إلى خصوصية كتابة المحتوى التسويقي وأهدافه وما يطلبه من متطلبات وتحليلات، تجد أن السؤال والبحث والاستقصاء هي الخطوات الرئيسية في هذا المجال؛ فكاتب المحتوى التسويقي يحتاج إلى أن يعرف كل شيء عن العميل (الفئة المستهدفة) مثلاّ، لكن قبل كل شيء، عليه أن يقف أمام عدة أسئلة يطرحها على نفسه قبل الشروع بإنشاء محتواه ومحاولة الإجابة عنها ليكون جاهزا للكتابة. ولاسيما، أن نجاحه في الإجابة عن هذه الأسئلة التي طرحها على نفسه يعني نجاحه في تسويق المحتوى ذاته.

ولضمان نجاح المحتوى التسويقي، يجب وضع اِستراتيجية محكمة للمحتوى التسويقي، ولتأطير تلك خطوات الاستراتيجية وتوجيهها يأتي دور تلك الأسئلة وإجاباتها في رسم الخطوط العريضة. ومن بين تلك الأسئلة:

1. ما هي الغاية من هذا المحتوى؟ ما هو الهدف الأساسي الذي يحاول التحقيق منه؟

2. من هو المستهدف لهذا المحتوى؟ ما هي الشخصية والأهداف الخاصة بهذا الجمهور المستهدف؟

3. كيف يجب تصنيف هذا المحتوى؟ هل هو على سبيل المثال، الدعاية، التعليم، الشرح؟

4. كيف يجب استخدام هذا المحتوى لتحقيق الغاية المحددة؟ كيف يمكن تحسين الأداء الخاص بهذا المحتوى؟

5. كيف يجب تصميم هذا المحتوى؟ كيف يجب التأكيد على الأهداف الأساسية، والتحديد الجيد للأهداف الخاصة؟

6. كيف يجب التحقق من النجاح الخاص بهذا المحتوى؟ كيف يجب التحديد الجيد للمؤشرات الأساسية، والتحليل الجيد للنتائج؟

إدراك كاتب محتوى التسويقي لتلك الأسئلة وغيرها، يساعده بأن يضع إطاراّ لخياله الواسع، مع ملاحظة أنه عليه تدوين الأفكار التي تتوارد عليه مباشرة حتى لا يفقدها، ومن ثم يقوم بتنقيحها بالشكل السليم استناداّ لإجابات الأسئلة التي يجب عليه طرحها على نفسه قبل الشروع بإنشاء أي محتوى تسويقي.

حسب تجربتك، ما الأسئلة التي قد تطرحها على نفسك قبل البدء بإنشاء محتوى تسويقي؟ ام أنه لا داعي لتلك الأسئلة الاستباقية؟


التعليق السابق

وفق رأيك ماهي الوسائل الاخرى التي يمكن أن تضيف أفكار من أجل كتابة محتوى جيد من غير التعلم من الكتب؟

بدلا من التعلم من الكتب، يمكن الاطلاع على

  1. الصحف الإلكترونية والمجلات الإلكترونية المتخصصة في المجال .
  2. المدونات الشخصية المتخصصة في المجال .
  3. الفيديوهات التعليمية والدروس الشاملة على الإنترنت.
  4. أخر الأخبار الخاصة بالمجال .
  5. المجتمعات الإلكترونية.
  6. التعاون مع الآخرين الذين لديهم تجارب بالمجال.

بالنسبة لي لا أحبذ الفديوهات التعليمية كثيرا لأني أرى فيها الكثير من النقائص خاصة اذا كانت من غير متخصص في المجال ، لقد جربت العديد من المجالات وكانت استفادتي من الكتب أكثر بينما الفديوهات ماهي الا ترسيخ لما تعلمته، بالنسبة لي أفضل الكتب المتخصصة من أي شيء اخر لأن كل مذكرته قد تكون مصادره ضعيفه وغير متخصصة.

ذلك يعتمد على الشخص أو الأشخاص الذين يقدمون المحتوى سواء فيديو أو غيره. يعني أن الشخص قبل أن ينهل من علم أحدهم يكون على علم ودراية بتخصصه وخبرته، فمن الطبعي كشخص متمكن في مجاله حين يريد الاستزادة سيتطلع للحصول عليها من أصحاب خبرة وتخصص وليس أشخاص عشوائيين. وربما القنوات والطرق التكنولوجية تكون أسرع من الكتب في عالمنا المتسارع وخاصة أن اتجاه الكثير من الجيل الحالي يبتعد عن الكتب، لذلك وجود بدائل أخرى تناسبهم مع انتقاءها بعناية سيجدي نفعاّ كبيراّ.