مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
في الحقيقة ما جعلني أكتب هذا العنوان هو الحاجة الى الاطمئنان ؟ منذ حوالي عامين وأنا في رحلة البحث عن كتاب محتوى لتمرير بعض أعمالي لهم مقابل عمولة . والمفاجأة أني اكتشفت أن الاغلبية لا زال بحاجة للعودة الى المراحل الاولى من التعليم لضبط القواعد العربية الاساسية لديه لكثرة ما أجده من أخطاء املائية وتراكيب فاسدة في التعبير .
وليكون الاتهام بأنه لا يوجد صناعة محتوى عربي حقيقي على الانترنت بصداقية جربت الكثير بما فيهم حسابات لامعة في منصات العمل العربية .
راجعت بعض المدونات الرسمية فاكتشفت ان الكل على حد سواء يترجم مما جعلني اتساءل لماذا شخص عربي متخصص في مجال معين يعتمد الترجمة اذا كان بامكانه أن يكون دليل عربي ويفيد الاشخاص على الأقل في مجاله .
برأيك أنت هل يوجد محتوى عربي حقيقي مكتوب ؟ لو كنت كاتب محتوى ومهوس بالمراوغة بالكلمات فضلا أكتب لي شيئا ملهما كاجابة .
راجعت بعض المدونات الرسمية فاكتشفت ان الكل على حد سواء يترجم مما جعلني اتساءل لماذا شخص عربي متخصص في مجال معين يعتمد الترجمة اذا كان بامكانه أن يكون دليل عربي ويفيد الاشخاص على الأقل في مجاله .
أهلا ,
من باب الأمانة العلمية الأفضل نقل العلوم كما هي ولا يحق للناقل إضافة أي شيء من عنده لأن الإتيان بشيء جديد أو استكمال العلم المنقول بحاجة إلى مسيرة طويلة على نفس الطريق وتمويل كافي لإجراء التجارب والبحوث وإلا سيرتكب بدعة أو افتكاسة علمية, وحتى البحوث العلمية في العلوم الطبيعية تتم كتابتها باللغة الانجليزية في أغلب الدول العالم لأنها أصبحت ضرورية وليست رفاهية
نعم يوجد من يأتي بعلوم جديدة في كافة التخصصات ومن مختلف الدول لكنهم لم يسيروا على من سبقوهم من العلماء , بلا تجارب جدية يعني بدون دليل قوي على فرضياته تنتهي بهم في الغالب إلى علوم زائفة
وإضافةً إلى رأيك يا أحمد، فإن هذا ليس مقتصرًا فقط على مفهوم تداول المعلومات الخاصة بالعلوم التطبيقية فقط، وإنما يمتد إلى المزيد والمزيد من الخلفيات الأخرى، متمثّلةً فيما يلي على سبيل المثال، لا الحصر:
- العلوم الإنسانية من الفلسفة وعلم النفس وخلافه.
- المحتوى الفني بشكل عام.
- السينما.
- المسرح.
- الأدب.
وغيرهم من ألوان الحضارة والثقافة والعلوم.
التعليقات