المعتقدات

أكتوبر 19, 2022

 في صغرنا نكتسب معتقدات حسب فكرنا البرئ وحسب المعلومات القليله التي لدينا و مع مرور الوقت واكتساب خبره اكثر ومعلومات اوفر نجد بأن اغلبيه هذه الاعتقادات مغلوطه وطوال هذه المدة لم ثصحح لنا إما لانشغالهم او لمصلحتهم او لخوفنا من سؤالهم ففي صغري كانت الكتابه وراء الخط الاحمر في كراستي من الممنوعات وكأن ما وراء الخط حقل قنابل خوف يزرعه المعلم فينا ومع مرور الوقت اكتشفت ان الكتابه وراء الخط الاحمر ليس خطرا مثله مثل الكثير من الخطوط الحمراء التي رسمت في مسار حياتي. الوهمي منهااكثر من الحقيقي تشابكت وتداخلت لتضعني في حيز ضيق عليا حل خيوطه كما انني كنت اظن ان هناك عالم اخر وراء المرآة عالم عكس عالمى الذي اعيش فيه. كل هذه المعتقدات ليس لديها وقع كبير كالصور التي نرسمها لاناس عايشناهم و لوحات رسمناها في اذهاننا الطفوليه عن البطوله والصداقه الشجاعه التضحيه الصدق ولكن مع مرور الوقت تتحطم اغلبيه اللوحات التي رسمناها وتندثر وتخلفها صور اخري ومواقف اخري ولوحات اخري ونميل لألوان غير وأناس غير.


التعليق السابق

علي الرغم من عمق المعتقد ومدي الأثر الذي يتركه في الذهن، هل من السهولة تغير هذه المعتقدات؟ ام أن الأمر صعب، وما هي أليه التغيير المتبعة في هذا الصدد؟

نحن ننتفض للحظة عن معتقد ما ولكننا نتناساه ولا نغير به شئ ونلتهي بأمور دنيوية تسقط منا بآخر الطريق

ليس بالأمر السهل، ولا نغيره إلا بعد موقف صعب معاكس مر علينا، وقد يأخذ وقت للتأقلم حتى بعد الموقف، فشيء ىمنا به طوال حياتنا يتغير بلحظة امر كبير على المرء استيعابه. يكون التغير ضمن مرحلة استيعاب خطأ معتقداتنا فهذا يجعلنا نصدق الرأي الآخر.