مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
البيدق لم يعد بيدقًا كما تعرفونه! ولم يصبح وزيرًا كما تشتهونه.
كلما نظرتُ في المرآة أتشبث بشكلي في السابق، بعمري في السابق... بسابقي في السابق.
أتحول كثيرًا بين السابق والسابق.
فاتني الزمن وأصبح من السابق، وسبقني الوقتُ فأصبحَ عني سابق!
فما الذي أخرني وما الذي ينتظرني أو ماذا أنا بناظر؟
أقاوم... أقاوم... أقاوم، ليس لفعل الخير إنما لا يسعني سوى أن أصبح مقاوم!
متحتمُ ألا تسعني الحياة إلا آخَر، لا يتحتمُ أن تسعني الحياة... لا.. ليس وهناك آخَر... ليس في هذا تفاخر.
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
التعليقات
أتحول كثيرًا بين السابق والسابق.
من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار يوجد عالقون .. عالق أنت بين السابق والسابق، وعالقة أنا بين اللاحق واللاحق .. بين سراب وسراب آخر ليس لأحدهما وجود !
ما السبيل إلى التحرر ؟ ما الذي يجعل أمثالنا رهائن لسابق ولاحق .. فائت وغير موجود .. وننسى اللحظة التي نحن أبطالها حالياً ؟