ماذا استفدت من 10 أشهر في التدوين على حسوب I/o ؟

10 أشهر من التدوين عبر هذا الفضاء الجميل، مرت الأيام والشهور بسرعة جدًا، نشرت العشرات من المساهمات وتعرفت على العديد من أصدقاء الحسوبين الذين مازالوا الى اليوم أسماءهم عالقة في ذاكرتي.

التدوين عبر حسوب io جعلني أتجول في عالمٍ لم أكن أعتقد يوما بأن سوف أمر عليه، هذا الإرتباط الوثيق به، يجعلني أنمي وأكتسب عادات يومية ومهارات شتى، لعل أبرز ما إستفدت منه هو:

1- التدوين اليومي: ولو كنت غير قادرا على التفكير المنطقي في بعض الأيام نظرا لتشتت الذي يصيبك، إلا أن الإحتكاك الكبير بالموقع ستلاحظ بأن روحك تدفعك لا إراديا للمزيد من الكتابة والتدوين.

2-كسب رؤية تحليلية نقدية للأمور التي تحيط بك، من خلال النقاشات والحوارات التي تتم على تعليقات مساهمات الأصدقاء.

3-الثقافة الواسعة: وجدت نفسي أقرأ 5 مجالات وأتعرف عن العديد من المواضيع في ظرف وجيز، بدون أن أضطر لفتح كتابا والإطلاع عن الموضوع، لأن ما يكتبه بعض الأصدقاء قد يلخص لك 100 صفحة لكتاب في عدد من الأسطر، يذكر لك الأهم فالمهم الذي يرسخ في ذاكرتك بسهولة.

والكثير من الأشياء التي إستفدت منها وغيرت طريقة تفكيري للأحسن، وأهم شئ المداومة على التدوين جعل من كتاباتي تتطور تلقائيا للأحسن.

وأنت.. هل تؤيد الكتابة على المنصات الكتابية؟ هل كتابتك شهدت تطورًا ملحوظًا؟


وأنت.. هل تؤيد الكتابة على المنصات الكتابية؟ هل كتابتك شهدت تطورًا ملحوظًا؟

حقيقة ممتنة جداً للفرصة التي جعلتني هنا، أشارك وأناقش الأخرين من خلال أفكارهم.

بالطبع الأمر أفادني جداً، لقد مررت بفترة كبيرة من التوقف عن النقاش نظراً لعدم توافر البيئة التي يمكنني من خلالها مناقشة أفكارى وتساؤلاتي. الأمر تغير عندما عدت إلى النقاش عبر المنصة وكيف أعادني أناقش وأحلل وأعرض أفكاري من جديد.

بالنسبة لكتابتي، فشهدت تطور ملحوظ، يلحظه كل من يهتم بمتابعة مقابلتي ومناقشاتي، تحول الأمر من مجرد التدوين إلى خلق أفكار بحاجة للحديث عنها ومناقشتها وهذا يجعلني أصل أكثر إلا ما يخالج قلب وعقل القارئ، فأتعمق وأكتب أكثر.

كيف لي ان ابدأ رحلة التدوين كمبتدأ ليس شرط التدوين الثقافي بل التدوين بشكل عام وكتابة اليوميات والافكار على الورق ؟

الكتابة ليست مجدولة أو متمثلة في طريقة معينة أو بصيغة معينة. أكتب كما شئت، وفيما شئت. أكتب عن أفكارك، عن مشاكلك، عن أي شئ. التدوين يُفرغ الكبت ويخفف أثقالاً فوق أكتافنا، لهذا جدّ بداية طريقك بين طيات الورق، ثم أبواب الكتابة ومفاتيحها ستُهدى لك.