مجتمع للمبدعين لمناقشة وتبادل الأفكار حول التدوين وصناعة المحتوى. ناقش استراتيجيات الكتابة، تحسين محركات البحث، وإنتاج المحتوى المرئي والمسموع. شارك أفكارك وأسئلتك، وتواصل مع كتّاب ومبدعين آخرين.
رسم البيئة الإبداعية
بقلم الكاتبة نوف سليمان الحضرمي
الساحة الإبداعية ترسم البيانات الخلقية في
دمج اللوح الفنية والابداعية في مختلف المجالات
بمجهود الشباب العربي تنطلق الوجهات
البيئة الحالمة والطامحة بجمع الركيزة
والهدف المستهدف في توضيح المعالم البئية في اظهار المواهب الشبابية
يجب على البيئة الحاضنة تضع الرؤية المسالمة
والمحققة في تحقيق أهداف الشبابية
بعدم التوكل على الغير والاعتماد الكلي
على البيئة الحاضنة يجب على الموهوب
يمارس العادات الابداعية بشكل صحيح ومبتكر في ايصال القيمة البشرية
للتنوع الثقافي في مجال الابداع والتطوير
وعلى كل الموهوبين التركيز
على محطة الهدف الناجح
وعدم الاعتماد الكلي على الغير والإيمان
بالقدرات المندرجة بالموهوب وخلق نشاط واقعي
وغير مكلف
وايصال نقاط الضعف بالقوة المتصلة
بالهدف والشغف ووضع النشاطات والمبادىء الذي يريد الموهوب الوصول إليها
تخيل نفسك في مارثون الاهداف المتحققة
بالتخيل الرسمة التوضيحية للوسائل العلمية والنفسية في تطوير مهام الموهبة والعمل الابداعي
ومن اهم النواتج العلمية للوصول تحفيز النفس
وتحديد هدف الطموح ولكن قابل للتحقق والخروج من المنافذ خروج الشغفواستلام قطعة الهدف وتحقيقها على مدى الاسابيع او الشهور والسنين القادمة من حياتك وقد يكون شيء من إنشاءمشاريع في مجال الريادة او إصدار أعمال أدبية
المنافذ الابداعية للخروج من دائرة الحلم والوصول الى الاهداف المتحققة
ويجب على كل موهوب عدم الاعتياد بقول كلمة لا
ومعرفة كيفية الرفض هو أحد أصعب المواقف
- سيساعدك تعلم قول لا على تقوية نفسك مع الأصدقاء كما الذين يهددونك. فكر في ذلك الصديق الذي يواصلاقتراض المال لكنه لا يعيده أبدًا، سيمكنك الحزم من أن تطلب استعادة النقود والرفض في المرة القادمة مع الحفاظ على صداقتك.
- قد يُذهَل الناس في البداية لكنهم سيتعلمون قبول تصميمك الجديد وحتى أنهم قد يحترمونه.
سيساعدك تعلم قول لا على تقوية نفسك مع الأصدقاء كما الذين يهددونك
تعد هذه النقطة من أبرز النقاط وأصعبها على الإطلاق، حيث إننا نقذف في الحياة ونحن -من المفترض إننا- ناضجين وراشدين ويمكننا اتخاذ القرارات التي تعلي من شأن مصلحتنا الفردية دون أن نطغى علي مصالح أو حقوق الآخرين، ولكننا نكتشف ونحن في غمار الحياة العملية أننا مازلنا هؤلاء الأطفال السذج الذين لا يستطيعون قول لا، وسبب ذلك في وجهة نظرى هو التربية السلطوية التي تربينا عليها، فقد تعودنا علي الطاعة العمياء للأبوين وللمدرسين، كما أن نظام التعليم عن طريق التلقين والحفظ جعل مننا أفراد عديمي الخبرة ويمكننا تنفيذ الأوامر فقط، كما أن تربيتنا على السذاجة والمفرطة والمثالية المفرطة والتعاطف المفرط أدى إلى هذه النتيجة. ولذلك الحل في وجهة نظرى لن يأتى بين ليلة وضحاها، أولاً يتم التواصل مع الذات ومعرفة مكنوناتها وتحديد أسباب هذا السلوك السلبي، وثانياً التدريب بالتدريج على قول لا، وأيضاً محاولة إيجاد أقارب أو أصدقاء يقدمون لنا الدعم المعنوي، وذلك لأننا في البداية سنواجه برفض شديد قد يدفعنا إلى التراجع. والجميع سيقولون إننا قد تغيرنا للأسوأ، وبالطبع لأن هذا منافٍ لمصالحهم. وأخيراً امتلاك الشجاعة للمزيد من قول لا حتى نتقن قول وفعل لا.
التعليقات