-1

رسم البيئة الإبداعية

ppinitiative2

بقلم الكاتبة نوف سليمان الحضرمي

الساحة الإبداعية ترسم البيانات الخلقية في 

دمج اللوح الفنية والابداعية في مختلف المجالات

بمجهود الشباب العربي تنطلق الوجهات

 البيئة الحالمة والطامحة بجمع الركيزة 

والهدف المستهدف في توضيح المعالم البئية في اظهار المواهب الشبابية 

يجب على البيئة الحاضنة تضع الرؤية المسالمة 

والمحققة في تحقيق أهداف الشبابية

بعدم التوكل على الغير والاعتماد الكلي

 على البيئة الحاضنة يجب على الموهوب

 يمارس العادات الابداعية بشكل صحيح ومبتكر في ايصال القيمة البشرية

 للتنوع الثقافي في مجال الابداع والتطوير

وعلى كل الموهوبين التركيز

 على محطة الهدف الناجح

وعدم الاعتماد الكلي على الغير  والإيمان 

بالقدرات المندرجة بالموهوب وخلق نشاط واقعي

 وغير مكلف 

وايصال نقاط الضعف بالقوة المتصلة

 بالهدف والشغف ووضع النشاطات والمبادىء الذي يريد الموهوب الوصول إليها

تخيل نفسك في مارثون الاهداف المتحققة

بالتخيل الرسمة التوضيحية للوسائل العلمية والنفسية في تطوير مهام الموهبة والعمل الابداعي

ومن اهم النواتج العلمية للوصول تحفيز النفس 

وتحديد هدف الطموح ولكن قابل للتحقق والخروج من المنافذ خروج الشغفواستلام قطعة الهدف وتحقيقها على مدى الاسابيع او الشهور والسنين القادمة من حياتك وقد يكون شيء من إنشاءمشاريع في مجال الريادة او إصدار أعمال أدبية 

المنافذ الابداعية للخروج من دائرة الحلم والوصول الى الاهداف المتحققة 

ويجب على كل موهوب عدم الاعتياد بقول كلمة لا 

 ومعرفة كيفية الرفض هو أحد أصعب المواقف 

  • سيساعدك تعلم قول لا على تقوية نفسك مع الأصدقاء كما الذين يهددونك. فكر في ذلك الصديق الذي يواصلاقتراض المال لكنه لا يعيده أبدًا، سيمكنك الحزم من أن تطلب استعادة النقود والرفض في المرة القادمة مع الحفاظ على صداقتك.
  • قد يُذهَل الناس في البداية لكنهم سيتعلمون قبول تصميمك الجديد وحتى أنهم قد يحترمونه.

سيساعدك تعلم قول لا على تقوية نفسك مع الأصدقاء كما الذين يهددونك

تعد هذه النقطة من أبرز النقاط وأصعبها على الإطلاق، حيث إننا نقذف في الحياة ونحن -من المفترض إننا- ناضجين وراشدين ويمكننا اتخاذ القرارات التي تعلي من شأن مصلحتنا الفردية دون أن نطغى علي مصالح أو حقوق الآخرين، ولكننا نكتشف ونحن في غمار الحياة العملية أننا مازلنا هؤلاء الأطفال السذج الذين لا يستطيعون قول لا، وسبب ذلك في وجهة نظرى هو التربية السلطوية التي تربينا عليها، فقد تعودنا علي الطاعة العمياء للأبوين وللمدرسين، كما أن نظام التعليم عن طريق التلقين والحفظ جعل مننا أفراد عديمي الخبرة ويمكننا تنفيذ الأوامر فقط، كما أن تربيتنا على السذاجة والمفرطة والمثالية المفرطة والتعاطف المفرط أدى إلى هذه النتيجة. ولذلك الحل في وجهة نظرى لن يأتى بين ليلة وضحاها، أولاً يتم التواصل مع الذات ومعرفة مكنوناتها وتحديد أسباب هذا السلوك السلبي، وثانياً التدريب بالتدريج على قول لا، وأيضاً محاولة إيجاد أقارب أو أصدقاء يقدمون لنا الدعم المعنوي، وذلك لأننا في البداية سنواجه برفض شديد قد يدفعنا إلى التراجع. والجميع سيقولون إننا قد تغيرنا للأسوأ، وبالطبع لأن هذا منافٍ لمصالحهم. وأخيراً امتلاك الشجاعة للمزيد من قول لا حتى نتقن قول وفعل لا.