مستقبل الانترنت: مجتمعات حوار متخصصة.

مرحبًا،

هذا استشراف لما بعد الشبكات الاجتماعية، كيف سيكون شكل محتوى الإنترنت. هل سنفقد الشبكات الاجتماعية، وكيف سيكون شكل المحتوى من بعدها؟، ولماذا أعتقد أن مجتمعات الحوار المتخصصة هي مستقبل الانترنت.

يُقال أن التاريخ يعيد نفسة، وكذلك الإنترنت تعيد نفسها، عندما كتبت رحلة عشرين سنة في فضاء الإنترنت، ثم قبلها في تدوينة سابقة عندما استشرفت مستقبل المحتوى على الإنترنت، كنت ألمح إلى أننا سوف نُعيد تكرار الخدمات والمنتجات. 

لذلك إذا كنت من جيل المنتديات، سأخبرك أنها عائدة، وفي حال لم تدرك تلك المرحلة، أعتقد أنك ستحبها أكثر من الشبكات الاجتماعية الحالية.


مقالة مهمة جدا.

لدي ملاحظة مهمة أيضا أود ذكرها، في المقالات أو في المقاربات التقديرية لا تعطى الأرقام كعلوم دقيقة وحقائق، في حالة عدم وجود حقيقة ثابتة لا تعطِ أرقاما مباشرة! هذا من شأنه إضعاف المحتوى كثيرا

بل يجب الاكتفاء باستخدام اللغة كاستعاضة لتقديم الفكرة؛ ( السواد الأعظم، الكثرة الغالبة، النسبة الأكبر، النسبة الأقل وهكذا...)

دعوني أُقسم مستخدمي الإنترنت إلى ثلاثة أقسام (10% المبدعون، 70% القردة، 20% المتفرجون)

النسبة في هذه الحالة هي حاصل قسمة كل قسم على العدد الاجمالي لمستخدمي الانترنت في العالم جداء 100. بينما المعطيات هنا وهمية بحتة!

هناك مسألة أخرى وهي تجربة أرابيا وحسوب، الأمر مختلف تماما عن الفكرة التي أردت التنبأ لها حيث تحول حسوب إلى مركزية في الأعضاء لا غير، الجميع من المستخدمين الفعليين الحاليين يحتشدون في كل مكان وفي كل موضوع ويتحدثون في شتى الأفكار ويتناقشون كل شيء بتكلّف مبالغ فيه، يمكنك الرجوع إلى أي موضوع وتجد نفس المتحشدات من التراكيب ومحاولة بعث نقاش من اللاشي غالبا، ليس هذا محور الحديث ولسنا بصدد نقاش حسوب كتجربة لكن الأمر مختلف تماما عن تصورك الذي بدا جليا للكثير لذلك صارت معظم الأفكار تتجه منذ مدة هذا المنحى.

مرحبًا @wada3n ،

دي ملاحظة مهمة أيضا أود ذكرها، في المقالات أو في المقاربات التقديرية لا تعطى الأرقام كعلوم دقيقة وحقائق، في حالة عدم وجود حقيقة ثابتة لا تعطِ أرقاما مباشرة! هذا من شأنه إضعاف المحتوى كثيرا

هنالك نظرية تسويقية، وتنطبق على السياسة والمجتمع أيضا تقول: لو حلصت على إيمان واقتناع 10% فقط من أي مجتمع بفكرة ما، ويكون هذا الإيمان متجذر لا حياد عنه، ثق بأنه سيتبعهم الـ 90% الباقون. لذلك يبقى التحدي والمهمة الكبرى هي فقط إقناع 10% ... هناك نظريات كثيرة في (التسويق، الانترنت، المجتمع) يمكن القياس عليها والاقتباس منها. أنا هنا حاولت التقسيم بناءً على ذلك.

الجميع من المستخدمين الفعليين الحاليين يحتشدون في كل مكان وفي كل موضوع ويتحدثون في شتى الأفكار ويتناقشون كل شيء بتكلّف مبالغ فيه

صحيح لذلك يمكن إعادة حسوب io لسابق عهدة، والتركيز على شريحته المستهدفه.

 الجميع من المستخدمين الفعليين الحاليين يحتشدون في كل مكان وفي كل موضوع ويتحدثون في شتى الأفكار ويتناقشون كل شيء بتكلّف مبالغ فيه، يمكنك الرجوع إلى أي موضوع وتجد نفس المتحشدات من التراكيب ومحاولة بعث نقاش من اللاشي غالبا،

هناك مواضيع تحتاج للمعرفة والتخصص، وأخرى تحتاج للخبرة، وأخرى قد تكون ناجمة عن تجارب شخصية، لذا من المنطقي من خلال المجتمعات الكثيرة بحسوب، أن تجد أشخاص تشارك برأيها في أكثر من موضوع وبأكثر من مجتمع ما عدا المجتمعات المتخصصة أو لنقل المواضيع المتخصصة بمجالات مثل التقنية أو الصحة والطب أو ريادة الأعمال رغم أن هناك أحيانا تطرح مواضيع بهذه المجالات يمكن للمهتمين فقط وليس المختصين النقاش بها.

تجربة أرابيا مختلفة تماما عن حسوب الحالي، أرابيا كان مجتمع متخصص يجمع المختصين بمجال التقنية وفقط لذا هذا انعكس على المحتوى كونه متعلق بمجال واحد وفقط، وهذا عكس تماما لمجتمع حسوب بمجتمعاته المتنوعة والمختلفة.