من كل تدوينة أستفيد من الردود لأفتح مجال جديد لنقاش نستفيد منه جميعاً، أترك نصيحة غريبة لمبتديء في مجالك، أقصد بكلمة غريبة أي أنه لن يجدها في مقالات الأنترنت المليئة بالنصائح الكلاسيكية.
عن نفسي أنصح بكثرة قراءة القرآن، ليس فقط لنيل خير ما فيه، ولكن لتعلم جمال اللغة.
أوافقك الرأي بالتأكيد يا شيماء أن عامل الصب هو انعكاس لا بد منه، وأنه واجب علينا حتى نستطيع تحقيق ما نسعى إليه. لكنني أود أن أفتح النطاق للنقاش في هذا الأمر. ما هي الطريقة التي يمكننا من خلالها التمييز بين المواقف التي يجب أن نتحلى خلالها بالصبر، والمواقف التي يجب أن نتخلّى عنها لأنها غير مجدية؟
ما هي الطريقة التي يمكننا من خلالها التمييز بين المواقف التي يجب أن نتحلى خلالها بالصبر، والمواقف التي يجب أن نتخلّى عنها لأنها غير مجدية؟
علينا أولًا أن نعلم بأن الصبر أمر ثقيل على النفس البشرية، ولذا فإن التحلي به من مكارم الأخلاق، وإن استطعنا الصبر على كافة المواقف فنعم الصبر إذًا حيث قالوا من قبل: الصبر كالصبر مر في تذوقه.. لكن عواقبه أحلى من العسل.
ولكن إن اضطررنا للتمييز بين المواقف واختيار ما قد تصبر عليه نفوسنا وما لا يمكننا تحمله، فعلينا النظر في طاقة تحملنا، الظروف المحيطة، ورؤيتنا للمستقبل.
فإن كان الموقف يؤثر علينا من كل تلك الجوانب، وضرر الصبر علينا سيكون أكبر من نفعه.. فعندها قد نتخلى عن الصبر من أجل العيش براحة، ولكن إن كان الموقف يمكننا التعايش معه، فالصبر أولى من تركه.
التعليقات