قُل شكرًا

هذه التدوينة من وحي التدوينة السابقة حيث دار النقاش حول مدى توفر روح التعاون بين المدونين، وصناع المحتوى والكتاب، للحظة قلت لا يوجد في المجال من يمد اليد للمبتدئين، أو يرشد وينصح.

ثم رجعت بالذاكرة لبداياتي وتذكرت أن لإحداهن عليَّ الكثير من الخير، وتستحق به الشكر، فقررت أن أكتب هذه التدوينة لأشاركها الرابط وأقول لها شكرًا.

أخبروني من تجاربكم هل لديكم شخص من بين جميع من قابلتم في مجال العمل ترون أنه يستحق عن جدارة قول شكرًا؟


التعليق السابق

سعدت وأنا أقرأ شكرك بتلك التفاصيل، وعشتها معك، حقيقي رائع أن تشكر ولو على الكلمة، النصيحة التي غيرت حياتي في عملي الذي سبق كتابة المحتوى كانت من صديقة لطالما ألحت عليَّ بجملة غيري مجالك ولا تخافي، أما في صميم عملنا نفسه، فكانت اعطي المقدمة اهتمام كاف.

شكرا لصديقتك التي منحتني الالتحام مع الفكرة ولأقول لمن كان لها الفضل بارادة الله شكرا من القلب .. لقد كان راتبي من وظيفتي يخصم منه 62% نعم لمدة 4 سنوات متتالية وفي أول عامين كنا نعيش بالكفاف .. ولكن في 29 ديسمبر 2019 انطلقت للعمل الحر ولاستثمار افكاري في اتجاه يرضاه الله ويبارك لي فيه .. في بعض الشهور كنت لا انتظر راتبي بل كان هو الاضافة على عملي والحمد لله . لقد كان يوم معرفتي بهذا العالم هو يوم ميلاد زوجتي ... التواريخ لا تخطيء في تسجيل حضورها.

منحني ذكرك لموعد ميلاد زوجتك بهذا الربط الجميل طاقة وسعادة، رزقتم خيريَّ الدنيا والآخرة.