قُل شكرًا

هذه التدوينة من وحي التدوينة السابقة حيث دار النقاش حول مدى توفر روح التعاون بين المدونين، وصناع المحتوى والكتاب، للحظة قلت لا يوجد في المجال من يمد اليد للمبتدئين، أو يرشد وينصح.

ثم رجعت بالذاكرة لبداياتي وتذكرت أن لإحداهن عليَّ الكثير من الخير، وتستحق به الشكر، فقررت أن أكتب هذه التدوينة لأشاركها الرابط وأقول لها شكرًا.

أخبروني من تجاربكم هل لديكم شخص من بين جميع من قابلتم في مجال العمل ترون أنه يستحق عن جدارة قول شكرًا؟


نعم كم نحتاج لأن نقول شكراً لأشخاصٍ صنعوا فارقاً في منعطفاتنا الحياتية

شكراً لأمّي، حملت عبء قلبي ، وأضاءت لي هذه الطريق الوعرة الطويلة

شكراً لأبي، مرشدي الروحي وسلمي العالي نحو السماوات

شكراً لصديقتي عبير، فقد أرهقتها كثيراً بثرثراتي وكانت دائماً نعم الصديقة ونعم الآخت

كلمة شكراً دواء عظيم في لحظة ضعف قاسية

دائماً ما نتذكر آبائنا، الجميل وما أعجبني تذكرك لصديقتك، وشكرها، وخاصة أنك تشكريها على شيء قد لا تراه هي نفسها يستحق، أتمنى لكم دوام الصداقة.