النسخ والأخطاء أبرز مشاكل كاتب المحتوى

إذا كنت كاتب محتوى، ترى ما أكبر تحدي يواجهك، وما ينقصك وتود تعلمه، وإذا كنت توظف صناع محتوى، ما الشيء الذي يجعلك تستبعد كاتب تعاملت معه من قبل، أو تستبعد كاتب جديد قدم عرض لك.

في رأيي تعلم أدوات مثل السيو هو تحدي الكتاب، أما صاحب الموقع فأعتقد أكثر ما يجنبه التعامل مع الكاتب القديم هو النسخ، والجديد هو الأخطاء في الكتابة.

ماذا عنكم


Shimaa_Mahmoud11 أضف ردا
إذا كنت كاتب محتوى، ترى ما أكبر تحدي يواجهك

أغلب كتاب المحتوى حينما يدخلون المجال في بداية الطريق قد لا يعرفون مهارات السيو أو الرفع على المواقع، وكذلك اختيار الصور ذات الجودة العالية والخالية من حقوق الملكية، ومع الوقت وفهم ما يتطلبه سوق العمل يبدأ الكاتب في تعلم تلك الأشياء.

واجهتني مشكلة في الأشهر الأولى من العمل وهي عدم توفيقي في الكتابة التسويقية أو وصف المنتجات.. ولذا تأخرت كثيرًا في الموافقة على العروض المشابهة، ولكن بسؤال الكتاب ذوي الخبرة تغلبت على تلك المشكلة.

 وما ينقصك وتود تعلمه

تعلم التصميم، حيث أن هناك مشاريع عديدة يشترط صاحبها أن يكون كاتب المحتوى لديه خلفية في التصميم كي ينجز العمل كاملًا، ولكن حتى الآن لم آخذ الخطوة بعد.

وإذا كنت توظف صناع محتوى، ما الشيء الذي يجعلك تستبعد كاتب تعاملت معه من قبل

الجودة في المقام الأول، ثم تأتي المماطلة والبطء في تسليم المشروع، وهناك بعض أصحاب المشاريع الذين تعاملت معهم يتوجهون لكتاب يقدمون عرضًا أقل وبجودة متقاربة.

 أو تستبعد كاتب جديد قدم عرض لك.

الكاتب الجديد فرصته أقل في الإستمرار في العمل على أية حال، ومع ذلك فإن هناك كتاب جدد يتميزون عن القدامى بأسلوبهم وشغفهم في التعلم

أما عن الأسباب فكثيرة، منها شعوري بأن الكاتب لازال يتعلم كتابة المحتوى، وبالتالي فإن جودته ستكون أقل من المتوقع، أو أنه لايتواصل بشكل مستمر ويتغيب كثيرًا عن المشروع، وكذلك الأخطاء اللغوية والإملائية، عدم إتقانه للغة المطلوب الكتابة بها، وبالتأكيد عدم التسليم في الموعد.

رأي سديد، جمعتِ معظم ما يمكن القول في هذا الشأن لكن اسمحي لي أسألك، هل قابلتي كاتب قديم يقدم نصائح وخبرات لكاتب جديد؟

بالتأكيد، وأقرب مثال على ذلك هنا في حسوب I\O، حيث تجدين مساهمات كثيرة تتحدث حول التدوين مثل هذه المساهمة ويمكننا الإستفادة منها.

مساعدة الغير أمر ضروري لإتزان الحياة بصفة عامة، وإلا كيف سنستمر لو لم يدفعنا أحدهم إلى أول خطوة.

سعيدة بذلك جدآ، وأتمنى أن لا يحرمنا الله من أمثال هؤلاء، عن نفسي صادفتها مرة في بداية طريقي في الكتابة، آمنت بموهبتي لكن وجدت أنني لا أعرف كيف أقدم مقال يصلح للنشر إلكترونياً فقدمت لي التصائح التي أدين بها حتى يومنا هذا لها بالفضل لما وصلت له بعد فضل الله.