يتَّبع المسوقون بالمحتوى العديد من الإستراتيجيات التي تمكنهم من تقديم المتعة والفائدة معًا لجمهورهم المستهدف، ليكتسبوا من خلالها ثقة المتابعين؛ وذلك بإظهار خبرة أصحاب العمل في مجالهم وتأكيد جودة الخدمة المقدمة. ويعد نَظم المحتوى أو ما يعرف بـ Content Curation من بين هذه الإستراتيجيات.
اتفق معك يا ميساء فيما يخص أهمية جدولة المحتوى ليس فقط للصفحات التي تقوم بأعمال التسويق بل هو بالفعل أمراً ضرورياً لكل شخص لديه محتوى قيّم يريد إيصاله إلى أكبر شريحة ممكنة و ذلك لما يرجع من فوائد للشخص نفسه على الامد الطويل و ربما ما أهمها هو أن يصبح مرجع للأخرين للحصول على المعلومات، فالاشخاص الذين ينشرون محتوى دون أن يتبعوا نظام جدولة نرى و كأنهم يقعوا في فخ التخبط الذي يعمل على قطع سلسلة افكار المتابعين من حين لأخر.
دعيني أُضيف على ما قد كُتب في مقالتك أن هناك حفظ للوقت بالنسبة للاشخاص الذين ينشرون محتوى جيد بحيث أن يقوموا خلال يوم واحد في الاسبوع بتحضير محتوى يتم نشره على مدار الأسبوع و هذا ما نجده في التدوينات القصيرة على منصة Twitter و بذلك يكون لصانع المحتوى وقت أكبر في التحضير لمهام أخرىسواء على صعيد حياته الشخصيه أو على صعيد العمل.
في نهاية الأمر نجد أنه قليل من صنّاع المحتوى يتعاملون مع جدولة المحتوى لكن من يتبع هذه الخطوات سيكون هو الرابح الأكبر أمام منافسيه.
أهلا عمر، بالفعل عندما يخصص الكاتب وقتاً لتحضير محتواه وجدولته فهو يسهل على نفسه عملاً لاحقًا. وجود برامج لحفظ المحتوى وجدولته قد سهلت هذه العملية إلى حد كبير.
التعليقات