13

ما الذي أضافه التدوين وكتابة المحتوى لي؟

في خلال الآونة الأخيرة انتشرت أفكار التدوين المُتنوعة حول كافة المجالات سواءً مجالات ثقافية، علمية، تكنولوجية أو ترفيهية، وقد تجاوز عدد المُدونات الموجودة على شبكات الإنترنت حتى الآن أكثر من 450 مليون مُدونة، فإن كنّا من عُشاق كتابة المحتوى والتدوين فسيكون ذلك بمثابة الكنز الذي يُمكننا استغلاله حيث يُمكننا جني الكثير من الأموال إذا قمنا بالعمل المُتقن لهذا المجال القيّم، كما يُضيف التدوين فوائد كثيرة لكاتبي المحتوى. 

من خلال تجربتي في مجال الكتابة على الإنترنت تكون مهاراتي وقدرتي على الإبداع في اتساع كلما توغلّت في عدد كبير من المجالات. كما يُفيد التدوين في:

 • توسيع مداركي: مع كتابة كل مقالة جديدة فإنني حصلتُ على معلومات مُفيدة تزيد بها معرفتي وقُدراتي العقلية. 

• زيادة دائرة المعارف: حيث أقوم بنشر مقالات في بعض المدونات، فبالتأكيد القراء أو أحد أصحاب المُدونات الأخرى يقومون بإلقاء نظرة على مقالاتي التي أنشرها لإعطائي آرائهم، وبذلك أتعرف على أشخاص جُدد.

 • منح المُساعدة للآخرين: من خلال كتاباتي، حصل ويحصل القُرّاء على الكثير من المعلومات الذين يبحثون عنها، فمن الممكن أن تكون مقالتي عن توضيح بعض الدورات التدريبية التي يبحث عنها الطُلّاب بالجامعات، وبذلك تكون قد منحتهم المُساعدة.

 • جذب عُملاء: إذا كانت مُدونتك تهدف إلى بيع المُنتجات، فإن التدوين سيُساعدك على جذب انتباه العُملاء الراغبين في كتابة مقالات لهم، فكلما كان المحتوى المكتوب احترافي كلما زاد عدد عملائي سواء كان عبر لينكد إن أو عبر مواقع العمل الحر.

• تحسين آليات البحث: عندما يكون التدوين وكتابة المحتوى وفقًا لمعايير السيو (Seo) سيعمل ذلك على تحسين آليات البحث وظهور المقالات في الصفحات الأولى الأمر الذي يبحث عنه كافة المُدونين.

وأنتم؟


مرحبا يا ندى،

من خلال خبرتي في التدوين يمكنني القول بان اكثر ما شدني للتدوين هو : منح المُساعدة للآخرين، سواء بتجربتي في الحياة أو من خلال ما لدي من علم وقراءات، الحقيقة اعتبرها صدقة جارية لوجه الله تعالى، لأنه في هذا الزمان الذي زادت فيه بكثرة وسائل التواصل الاجتماعي ، نردد جميعنا انه مع الاسف زاد التباعد بيننا وبين بعضنا كأفراد اسرة او مجتمع واحد. وبالتالي فنحن بحاجة لمن يتواصل معنا ويرشدنا ويسري عنا ولو بكلمة او معلومة.

واحساسي أو فلنقل يقيني بأن ما اقرأه سوف يفيد الناس وسوف يبقى منشورا ليقرأه أخرون ربما لم يولدوا بعد، فيضيء لهم طاقة أمل وشعاع نور ويزيح غمة جثمت على صدورهم فلا شك سيكون في رصيد حسناتي، وهذا اكبر جزاء يمكن تقاضيه عن اي عمل.

أهلًا نجلا،

بالطبع يكون المحتوى المكتوب كالصدقة الجارية طوال الحياة وبعد الممات، فإن كانت كتاباتك تنصحي بها الآخرين أو تمنحيهم بعض المعلومات الجديدة فستحصلي على التوفيق من الله عز وجل.

اعشق الكتابة و اضل الطريق فهل من ضؤ .

اعشق الكتابة و اضل الطريق فهل من ضؤ .

بالقطع يا استاذ عادل، هناك ضوء ملئ الفضاء، وكونك تعشق الكتابة فهذا يسهل الأمور كثيرا.

وفيما اعلم اننا لكي نكتب لابد لنا أولا ان نقرأ، نعم نقرأ كل شيء تقع عليه اعيننا ونقرأ لجميع الكتب وفي كل ألوان الكتابة ، وبعد قراءات كثير ومستفيضة سنجد أننا نكتب بأسلوب مميز اكتسبناه من رصيد متنوع من القراءات واكتسبناه من ثروة لغوية فياضة ومن تجارب غير عادية أطلعنا عليها وتأثرنا بها، ناهيك عن الأفكار الجديدة والمشاعر العميقة التي سحوم حولك كالفراشات، كل هذا الزخم سيأتيك من القراءة.

ايضا من المهم جدا أن تكتب كثيرا ايضا، اكتب كل يوم، وعن كل شيء، اكتب كل ما يجول بخاطرك: احلامك وطموحك واخفاقاتك وكما هو الحال مع أي شيء في الحياة ، فإن الممارسة ستجعل كتاباتك مثالية. وستصبح الأفكار أكثر وضوحا. والأهم من ذلك ، ستبدأ في الاستمتاع بها أكثر.

ارجو ان تكتب لنا الان مساهمة حول ما يدور بخاطرك حيال هذا الامر.

أهلا عادل أحمد علي أبو زيد

الكتابة هي تجسيد الواقع وشعورك الداخلي في الكتاب و كتابته بحس فني...

الكتابة تحتاج للتخيل و الإبداع و تحتاج للقراءة أكثر و التأمل و التفكير السلمي بإيجابية.

ولا تسأل هل تمت هناك ضوء، فالأضواء كلها تبتسم في منحى إتجاهك فقط سارع بفتح عينيك لتخرج من قعر العتمة.

وكثيرا ما أقول أن الناس الذين تستهويهم الكتابة أشعر بأنهم أناس غير عاديين ربما هم يعانون من الخجل الشديد في الكلام لذالك يلجؤون للكتابة...

إقرأ لتتسع معارفك و ينمو الفن بداخلك فأنت فنان 💛