حجج واهية تمنعك من العمل كصانع محتوى على الانستقرام

في ظل انتشار صناع المحتوى الملهمين في وسائل التواصل الاجتماعي يتوقع البعض أن هذه العملية سهلة ولا تحتاج إلى الكثير من الجهد ويمارسها بمتعة وحماس، بينما يتحجج الآخرون في البدء بصناعة المحتوى بأعذار واهية وغير منطقية ولا أصل لها.

بحسب سارة صالح - صانعة محتوى ومستشارة في بناء الأعمال والعلامة التجارية الشخصية للأفراد على الانستقرام - فإنها تذكر 4 حجج واهية تمنع الأفراد من البدء بصناعة المحتوى والتسويق عن المنتجات أو الخدمات.

1- إخبار نفسك بأنك تحتاج - بسرعة - إلى آلاف المتابعين للتسويق عن منتجاتك أو خدماتك.

2- توقعك بأنك لن تحظى بالمتابعين الحقيقيين لأن هناك منافسة صعبة إذ يوجد من هو يتحدث في نفس مجالك ويحظى بجمهور أوسع.

3- اعتقادك بأن تصميم المنشورات والبحث عن الأفكار الجديدة عملية معقدة وصعبة.

4- عدم رغبتك في الظهور أمام الملأ وتصوير نفسك وأنت تتحدث عن موضوع معين.


huda_khashan19 أضف ردا

أشعر بأن هذه الحجج تمثلني صراحًة، في فترة ما تساءلت كيف لهؤلاء أي صناع المحتوى بأن يقدموا محتوى أو التسويق لمنتجاتهم عبر الانستغرام، من أين سآتي بمتابعين ! كيف لي أن أنافس في ظل ما نراه من كتاب ومؤثرين وصانعي محتوى ينشطون بكل قوة على وسائل التواصل وتحديدًا الانستغرام!

في وقت سابق طلبت منِي صديقتي بالانضمام معها إلى مجموعة من المؤثرين والمروجين الذين يروجون لإحدى الشركات الخليجية، ضحكت بل سخرتُ منها، وتساءلتُ في ذلك الوقت؛ كيف يمكن لنا أن ننجح في ذلك، إن كنت أصلًا لا استخدم الانستغرام، وحتى لو قمتُ بإنشاء حساب لي عليه، من أين سنأتي بالمتابعين ومن سيمولنا!، هي تجاهلت ما قلته لها

والآن هي أصبحت مسؤولة أحدى الشركات، يبدو أنّ التحدي والعزيمة كان كفيلان لأن تحقق هدفها.

ماشاءالله تبارك الله.

أخذ خطوة إلى الأمام هو أول درجات النجاح.

كنت كذلك لكن شيئًا فشيئًا وصلت حتى 4000 متابع. والحمدلله

من أين سآتي بمتابعين !

كوني أتابع الانستقرام بشكل شبه يومي، فموضوع الحصول على المتابعين لم يعد بالصعوبة المتعارف عليها من قبل يا هدى

فالآن يمكن لأي شخص أن يقوم بعمل حملة إعلانية سواء عن طريق البوستات، الريلز، أو الحالات

وتأتيني الكثير من تلك الإعلانات وأغلبها يجذب إنتباهي بالفعل وأقوم بالمتابعة.. كما أن هناك من يطلب من المؤثرين على الانستقرام الإعلان عن صفحته بمقابل مادي وهو أمر يأتي بالنفع كذلك.