مش كُل حاجة فِي حياتنا بتكون عادلة، الجانب المُنصف مش دائمًا بيكون مرئي، مش كُل الحلول مَنطِقية، وبِكُل تأكيد جميع الثوابت مهزوزة، اليقين المُطلق فِي الحياة هو الوثوق فِي عدل اللّه..

الترتيب بيختلف مِنْ شخص لِآخر، بس تمام الثقة إن ترتيب ربنا لِحياتنا إعجاز، والحكمة فِي الغالب هتكون مُبهمة لطبيعة العقل البشري المحدودة، وإن دائمًا التسليم للّه هو الحل..

وإن إحنا مش كاملين، والسعي لِلكمال مش هو الحل، وإن العدالة والإنصاف ربنا فِي لحظة قادر يظهرهم علىٰ أهون سبب، علشان نحط الف خط تحت جملة إحنا ضُعاف إلىٰ أبعد حد مُقارنة بعظمة ربنا..

وإن البشر مش أوغاد، لكن الفكر البشري بيغذي الجانب الدنيوي، وإن كُل الصفات موجود فِي إنسان، مِنْ شَرِّ وخير، وضعف وقوة، وإن الغرور بيعمي البصيرة مش البصر، حُب الدُّنْيَا عمى القلب عن الحق، وإن الإنسان المخلوق الوحيد اللي بيختار طريق الذُل بكامل إرادته..

#فاطمة_شجيع

#مقدسية🖤


دائمًا التسليم للّه هو الحل..الإنسان المخلوق الوحيد اللي بيختار طريق الذُل بكامل إرادته..

صدقتي يا فاطمة، توجد كثير من الجمل ينبغي التوقف عندها، ولولا كلمة مش، لزاد استمتاعي بقراءة مساهمتك، لو استخدمتي بدلا منها: ليس، كان سيزداد موضوعك رصانة.

فعلا وحقا وصدقا: التسليم لله وحده، وهذا يعني ان الطاعة لله وحده، والالتزام المطلق بأوامره ونواهيه هو فقط، وإن كنا نرى العض واخشى اننا منهم، فلا ازكي نفسي على الله. يجبن أحيانا عن قول الحق، أو يتراجع عن موقف شجاع أو يبخل في معونة الناس... الخ ، ثم يدعي انه يسلم أمره لله.

وعندما يختار الإنسان تحت اي مبرر ان لا يسلم أمره لله، يكون بذلك قد اختار الذل بكامل إرادته، اختار ان يخاف وأن يجبن وان يبخل، وبئس هذه الحياة.

ولكن كيف برأيك نربي صغارنا على هذه القيم الجميلة وكثير منا يجهلها أو يتكاسل عن الإلتزام بها؟ هل قرر أخيرا فاقد الشيء ان يعطيه؟

سلمتي على مرورك💙

أظنُ أن فاقد الشيء يُعطيه وبشدة، ولكن ليس الجميع كذلك، الفئات ذو الضمير الحي هما فقط من يستطيعون ان يفعلوا ذلك