نحن من نرغب فى الهرب من الواقع باللجوء لتلك الوسائل.
هل ذلك الوقت الضائع عليها يعنى أننا متفرغون؟!
لا، بل نحن نهرب من المسئوليات. أذكُر الآن جملة أحد الاساتذة فى الكلية، أن الطلبة رغم قضائهم الساعات على الهاتف لكن حينما يُطلب منهم عمل بحث مثلاً لا يستطيعون!
لأن كل وقتهم يضيع فى التفكير فى الكوميكس، والمحادثات مع الأصدقاء فى اللاشئ.
إننا بحاجة إلى وقفة مع أنفسنا كى ننظر عن كُثُب إلى العمر فيما أفنيناه.
التعليقات