18

خلق العادات اليومية؛ الكتابة كمثال!

مرحبًا،

سوف أستغل بداية شهر سبتمبر لتقديم فكرة عن أهمية خلق العادات الصغيرة والمداومة عليها، إن أهم الطرق لإكتساب المهارات والعادات الجديدة أو حتى الانفكاك والخلاص من العادات السلبية هو ( استخدام مبدأ التدرج)، التدرج من الاكتساب، والتدرج في الخلاص.

خلال شهر سبتمبر يمكنك تنمية عادة الكتابة، من خلال الكتابة بشكل يومي هنا في منتديات حسوب آي أو، أو حتى في مسودتك الخاصة الغير قابلة للنشر.

يمكنك البداية مع 200 كلمة كل يوم حتى تتدرج وتصل إلى 400 كلمة وهكذا سوف تحصل على الطلاقة في الأفكار والاستمرارية في الكتابة. وحتى تنجح معك هذه العادة عليك أن تتخلص مع عقدة (الكمال)، لا تطلب الجودة في هذه المرحلة.

في هذه المرحلة دورك هو (إطلاق الأفكار) من رأسك قبل أن تنفجر. لذلك استمر في الكتابة. وأترك عنك (التدقيق الإملائي والنحوي، ترابط الأفكار، سياق النص) كلها خطوات مهمة. لكنها ستأتي لاحقًا بعد أن تمرن يدك على الكتابة.

كل الخطوات هذه ستأتي في مرحلة (إعادة الكتابة) والتي تشمل على التعديل والإضافة والحذف حتى تكون مقالتك وفكرتك واضحة لا لبس فيها.

خطوات التنفيذ:

١- أكتب كل يوم لمدة 20 دقيقة، دون إعداد مسبق للفكرة. فقط أكتب مايدور في رأسك.

٢- بعد المداومة على هذه الطريقة لخمسة أيام، ستجد نفسك تقول غدًا سوف أكتب عن كذا و كذا.

٣- سيأتي غدًا وتكون فكرتك قد (تخمرت) في رأسك وجاهزه للإطلاق على الورق. وستكون أكثر قوة.

٤- بعد الأسبوع الأول، تكون قد تشكلت لديك فكرة وأسلوب كتابة معينة، تعرف كيف تبدأ ومتى تتوقف.

٥- بعد انقضاء الأسبوعين الأولين، يمكنك أن تناقش عدة أفكار في المقالة الواحدة.

٦- خلال شهر يمكنك الكتابة والتعديل من المرة الأولى. ويتبقى لك مراجعة أخيرة فقط للتأكد.

كل هذا سوف يحدث لك فقط لو (التزمت بعشرين دقيقة كل يوم) ليس أكثر من ذلك.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلام سليم وأتفق معه تماماً، منذ حوالي شهرين وأنا أضع مهمة الكتابة من ضمن مهام to do list اليومية. أخصص 10 دقائق فقط للكتابة. ولكن كتابة يومياتي بمعنى فعلت كذا وكذا أو كتابة أخبار حدثت في اليوم وتعليقي عليها. وهذا كله لا بأس به.

لكني أريد الانتقال إلى ما هو أوسع وأعمّ، أريد بدلاً من كتابة يومياتي والأخبار، أن أنتقل لمرحلة أعلى ككتابة فكرة قصة مثلاً أو خاطرة من وحي الخيال لم يكن مُخطط لها.

ربما لدي أفكار بالفعل، لكني حينما أتوجه لمحرر الكتابة لدي لا أجد الشغف لصياغة الفكرة وأستثقل الوقت الذي سأقضيه في التفكير، عوضاً عن ذلك أستسهل الطريقة العادية في الكتابة وهي كتابة يومياتي أو التعليق على الأخبار وأمنّي نفسي بأنني في فترة تدريب على الكتابة، وحينما أنتهي من هذه الفترة سأنتقل للمرحلة التالية بلا شك. وأنا أعلم أنني أتحايل على عقلي.

فهل من طريقة تمكنني من البدء في كتابة وصياغة الفكرة بدون استثقال؟!

مرحبًا هشام،

أخصص 10 دقائق فقط للكتابة. ولكن كتابة يومياتي بمعنى فعلت كذا وكذا أو كتابة أخبار حدثت في اليوم وتعليقي عليها. وهذا كله لا بأس به.

كتابة اليوميات هي من أمتع الطرق لصقل الموهبة، كما أنها (علاج نفسي عظيم)، كما يقال.

حينما أتوجه لمحرر الكتابة لدي لا أجد الشغف لصياغة الفكرة وأستثقل الوقت الذي سأقضيه في التفكير

هذه العقدة تصيب كل الكتاب، لكن لها علاج سهل جدًا، عليك أن تحدد نقطة واحدة فقط في فكرتك الأساسية. ثم أكتب عنها واستمر في الكتابة وستراك تنطلق وتتشعب إلى أفكار أخرى. المهم هو المواصلة. جرب قراءة كتاب ستيفن كينق حول الكتابة وهناك عدة كتب في مجال الكتابة. كلها تشرح حلول لمثل هذه المشكلة. صدقني أن مشكلتنا في نقطة البداية فقط وحلها يكمن في الإنطلاق بأي فكرة صغيرة. ثم سأتي (التفرعات). جرب

فهل من طريقة تمكنني من البدء في كتابة وصياغة الفكرة بدون استثقال؟!

في بداياتي كنت أستخدم طريقة الرسم. خذ ورقة ورقة وقم برسم مستطيل بشكل طولي. في البداية أكتب (الاستهلال - المتن - الخاتمة) هل رأيت السهولة في خطة الكتابة. أنت ستعمل في ثلاث مناطق .. استهلال يقدم الفكرة ويشرح للقارئ عن ماهية فكرتك. ثم المتن تغوص معه في كل شيء عن الفكرة. قبل أن تنهي فكرتك بالخاتمة.

الآن نفس هذا المستطيل عليك أن (تتجاهل عنوان المقال لأنه أول شيء يتم قراءته لكنه آخر شيء تتم كتابته في المقال) ضع هذه القاعدة لديك. القاعدة الثانية .. أترك عنك الاستهلال. كل الكتاب يتركونه آخر شيء ( يستمتعون بكتابة ثلاثة أسطر أستهلال) بعدما يقتلون مقالة من 1500 كلمة. دع عنك الاستهلال أن وقته آخر شيء.

يمكنك القفز إلى المتن وهنا عليك العمل وفق خطة (قسم المتن إلى ثلاث أو خمس فقرات ) أو أكثر لايهم ..عليك في المتن أن تكتب وتكتب دون أي اهتمام بالقواعد. عليك أن تطلق أفكارك. ثم تعيد صياغتها . ثم ترتبها. ثم تعمل على ترابطها. ثم تنسقها .. وكل هذا يتم وفق (نوبات كتابة متتالية) كل قوتك أجعلها في المتن. وستتوالى عليك الأفكار. استمر في الكتابة.

إذا رأيت أنك اشبعت فكرتك طرحًا. توجه إلى الخاتمة ثم أنهى الفكرة. ثم استرح وعد بعد فترة للمقال. واكتب الاستهلال بكل أريحيه. ثم اختر عنوانًا مناسبًا.

نعم بعض المقالات سوف تقتلك. لكنها سوف تصقل موهبتك

ما شاء الله، رد شافي وكافي، أشكرك جزيل الشكر.

بالفعل بدأت في قراءة كتاب مسيرتي في التأليف للكاتب ستيفن كينج ولكن بعد مرور بضع صفحات أحسست بالملل، أعتقد أن الترجمة سيئة جداً. أحسستها غير مترابطة وأصابني الملل الشديد من طريقة الحكي.

ربما فعلاً فكرة التقسيم هذا ستنجح معي عندما أريد كتابة مقال. لكن ما قصدته هنا هو الكتابة الحرة بشكل عام. أنا الآن جالس أتابع شروق الشمس مثلاً وبجانبي مذكرتي الخاصة، أشعر أنني أريد أن أكتب شيئاً أو مشهداً. لكني لا أعرف بالتحديد كيفية البدء. أقول سأصف كذا. ولكن ما إن أمسك بالقلم حتى أجد صعوبة في بدء أول جملة وأشعر أن التفكير سيأخذ وقتاً وبالتالي أصرف نظر عن الكتابة.

جملتك الأخيرة في الرد توضع في برواز. 👌

رائع ! أرى مبدأ التدرج ممتاز في تكوين العادات الإيجابية ، خير العمل أدومها ولو قلت ! .

أتمنى لو رأيت نصيحتك هذه قبل أن أبدأ بكتابة المحتوى منذ عدة سنين ! .. لكن كما يقولون في سوريا " الواحد ما بتعلم إلا من كيسه " .

لكن للأسف أخالفك في موضوع العادات السلبية ، إرادة الإقلاع عنها مع نية التدرج تخلق مشكلة ، العادات السلبية تغذيها دوائر التحفيز في العقل ، عند تكرارها لو لمرة واحدة ستنشط دائرة التحفيز مرة أخرى !

لذا الحل الأفضل هو الإقلاع عنها لأطول فترة و عند معاودة الكرة .. كرر نيتك في الإقلاع دون أن تحدد وقت و تدرج .

مرحبًا خالد،

خير العمل أدومها ولو قلت

هذا مبدأ إسلامي عظيم

أخالفك في موضوع العادات السلبية ، إرادة الإقلاع عنها مع نية التدرج تخلق مشكلة ، العادات السلبية تغذيها دوائر التحفيز في العقل ، عند تكرارها لو لمرة واحدة ستنشط دائرة التحفيز مرة أخرى !

في الحقيقة استخدمت هذا المثال، وربما أخطأت فيه. لكني أذكر أحد الأصدقاء كان يراجع عيادة الإقلاع عن التدخين وكانت نصيحة الدكتور له الإقلاع بالتدرج. ربما هي مقاربة خاطئة لموضوعنا لكني حاولت :)

الإقلاع عن التدخين هو أكبر مثال ، اسأل أي مقلع .. خيار الإقلاع يكون لمرة واحدة و للأبد .

السبب في ذلك أنه عند الفراغ أو الحزن أو المشاعر السلبية نلجأ إلى ما يسعدنا بشكل لحظي .. و للأسف هو التدخين في حالتنا هذه .

إذا يمكننا أن نقول أن الإقلاع عن العادات السلبية يحتاج إلى قرار، أليس كذلك؟

إلى خطة وقرار .

يروي ابن القيم في الكثير من المواضع ( وانا استشهد به نفسياً لا دينياً ، أشعر أن هذا الرجل لامس روح الإنسان و نفسه و قرأها بسلاسة كما يقرأ صفحة من كتاب ) .

يروي ابن القيم أن القرار يكون وليد الندم ، و الندم يكون بعد الذنب ( أي بعد العادة السيئة ) و بعد أن يغيب الندم يعود الإنسان لفعلته و تتوالى هذه الحلقة.

لذا نحتاج لقرار و خطة و فهم لطبيعة العادة و قتلها بحثاً حتى نفهم ما يرجعنا إليها و يوقعها بها مرة تلو الأخرى .

دون ذلك سنظل نسقط بها

صحيح، هذا صحيح..

أضيف أيضا أننا نحتاج مع ذلك أن نفهم طبيعة أنفسنا جيدا، ونعرف خصالنا، و ما الذي يُضعفنا و يجعلنا نعود من جديد لنقع مجددا بنفس الحفرة رغم ما عانيناه من ورائها، من تجربتك هل تتفق فى كون فهم مفاتيحنا قد يؤثر على التجربة بشكل إيجابي؟

نعم يا ندى فالتجارب إما أن تقهرنا وتقسم ظهورنا أو تصنع منا أبطالاً .

هذا الفرق الأساسي بين الفاشل و النجاح ، يكفي لنا أن ننجح بالخطوات الأولى أو بتجربة معينة حتى تتغير نظرتنا لأنفسنا و حياتنا بشكل إيجابي بالتأكيد

تتحدث عما يخص نظرتنا لأنفسنا بأننا قادرون فى الأصل على النجاح أو الالتزام بالخطى تجاه هدف ما، بما أننا تطرقنا لهذه النقطة.. لماذا برأيك نصل أحيانا لهذه الدرجة من الانهزام النفسي تجاه أنفسنا؟

إن سألتيني من منظور شخصي سأجيبك إجابة دينية بحتة .

لكن سأستعين بالمنطق .. الأمر كله متعلق بقضية الخوف من الفشل مرة أخرى ، ما العائد من ترك العادة السلبية الآن و مقاومتها وخوض حرب ضدها إن كنت سأقع بها لا محالة بعد غد أو الأسبوع القادم ؟

هذا سبب الانهزام النفسي وهو الخوف من الانهزام .

حلقة مفرغة لا أكثر

هل تقصد هنا أننا نقتصر الطريق على أنفسنا بشكل أو بآخر؟ بمعنى آخر نختصر خوض طريق من المعاناة لترك عادة سلبية، ثم ننهزم ثم نعود وهكذا.. وفى كل مرة يضيع كل هذا هباء؟

بالنسبة لمنظورك الشخصي، هل يختلف السبب من وجهة نظرك إذا ناقشناه من ناحية دينية بحتة كما ذكرت؟

أرى أن الذنوب تلطخ النفس الإنسانية و تشدها أكثر فأكثر للفشل و تجرها نحو القاع ، العادة السيئة هي ذنب في النهاية من منظور ديني .

متى تلطخت روح الإنسان يصبح الخروج من ذلك صعباً، الأمر أشبه بالرمال المتحركة ، متى وضعنا قدمنا فيها جرتنا نحو الأسفل

كأن هذه الحقيقة مرتبطة بأن إيمان المرء فى أصله يزيد وينقص، لكن هذه هى طبيعة الإيمان نحتاج لأن نعمل لنُعزز إيماننا كل يوم، لكن من هنا أيضا يمكننا أن نقول أن ذلك هو الأصل - زيادة ونقص الإيمان - ، أجد من القسوة أن نظن أن أرواحنا إذا تلطخت بذنب أو عادة سيئة مثلا أن نعتقد أن الأمر قد انتهى هنا؟ يكون الأمر صعبا لا شك، لكنها رحلة الإنسان الذي يخوضها منذ ميلاده، ألا تظن ذلك؟

بالتأكيد يا ندى لقد أصبت عين الحقيقة ، ما قصدته هو أن العادات السيئة تصعّب علينا الطريق ، فمن جهة نجابه الحياة و من جهة أخرى نجابه إدماننا عليها .

يمكننا القول خطوات لتحويل المهارة لعادة.

برأيك هذه الخطوات على أرض الواقع سهل تطبيقها، مثلا تجد الشخص متحمس ولكن لا يستطيع المواظبة، خاصة إن كانت هواية ولم تتحول بعد كعامل لكسب المال؟

يمكن خلق الحافز بعيدًا عن المال في البداية، (إشباع رغبة تقدير المجتمع أو الناس) هي من الرغبات الإنسانية يمكن أن تكون هذه كحافز في البداية يدعوك للمواظبة. (هناك فرق كبير بين الكتابة لنيل إعجاب الناس، والكتابة من أجل إشباع هذه الرغبة)

جميلة تلك الخطوات ، لكن أود أن أسئلك بخصوص رقم 3

سيأتي غدًا وتكون فكرتك قد (تخمرت) في رأسك وجاهزه للإطلاق على الورق

هل تعتقد من أنه من الصعب أن تأتي الفكرة بسهولة ؟

كتبت عدة فقرات حول هذه النقطة، (خلق الأفكار) للكتابة اليومية تجدها في هذا القسم. :)

فعلاً خلق عادات صغيرة ينمي ويطور المهارة

أعتدت أن أشارك إقتباس مع تعليق بسيط من الكتب التي اقرأها وكنت أمارس هذي العادة بعفوية منذ أن بدأت القراءة ثم وجدت نفسي أكتب مراجعات بسيطة وتطور الأمر وأصبحت أكتب ملخصات ومراجعات بإحترافية والكثير اشادو بإسلوبي البسيط والجذاب ولله الحمد 🙂

مرحبًا سلوى،

أعتدت أن أشارك إقتباس مع تعليق بسيط من الكتب التي اقرأها وكنت أمارس هذي العادة بعفوية منذ أن بدأت القراءة ثم وجدت نفسي أكتب مراجعات بسيطة وتطور الأمر وأصبحت أكتب ملخصات ومراجعات بإحترافية والكثير اشادو بإسلوبي البسيط والجذاب ولله الحمد 🙂

جميل هذا التطور في الموهبة ما شالله، شكرًا لمشاركتنا تجربتك وفقك الله

لقد مررت بجميع الخطوات التي ذكرتها هنا وانتبهت لنقطة إضافية أيضا، الكتابة مثل تعلم اللغة الأجنبية إذا توقفت عن ممارستها لفترة معينة ستنسى البعض منها..

في هذه المرحلة دورك هو (إطلاق الأفكار) من رأسك قبل أن تنفجر. لذلك استمر في الكتابة.

الشيء الذي أعاني منه أنا هنا، أنه في بعض الأحيان عندما أكتب بمعدل معين في اليوم، أي يكون هنالك جهد فكري لساعات "6 ساعات ونصف تقريبا" بطريقة ممتازة، لكن بعد ذلك وخاصة في نهاية اليوم تحس كأن الرصيد انتهي وأن الجودة حتى إذا أكملت الكتابة ستقل أيضا، ولا تستطيع الكتابة بنفس ما سبق حتى لو أخدت راحة جيدة بعدها، هل يحدث معك هذا؟ أعتقد أن له علاقة بالانتاجية الفكرية كذلك، مع أنى أعلم أن انتاجيتي في معدلات جيدة.

مرحبًا

الكتابة مثل تعلم اللغة الأجنبية إذا توقفت عن ممارستها لفترة معينة ستنسى البعض منها..

بلا شك الاستمراريه ضرورية للموهبه

هل يحدث معك هذا؟ أعتقد أن له علاقة بالانتاجية الفكرية كذلك، مع أنى أعلم أن انتاجيتي في معدلات جيدة.

ماشالله عليك الكتابة لمدة ست ساعات يعتبر معدل عظيم. نعم يحصل معي هكذا. لكني استخدم تقنية البرومودو للكتابة فترة ثلاث ساعات فقط. وغالبًا احتاج فقط لساعة كتابة واحدة. معدلك رائع ماشالله

من الجميل كتابتك في هذه المواضيع أخ سفر

أرى أنها فائدة جمة، وبالرغم من ظني انها متشابهة إلا أنني عندما أقرأ المحتوى والفائدة أعلم أنني مخطئ بشكل كبير، وأفهم مجالات التدوين والمهارات اللازم توفرها كي نتقن هذا المجال.

الفائدة التي طرحتها في هذه المساهمة قريبة جداً لما كنت عليه قديماً لكنني لم أوقن هذا إلى الآن! لأنني بعد فترة جيدة من الوقت قمتُ بالتدوين المباشر وكانت تجربتي قوية نوعاً ما ولم أعرف ما السبب، ظننتُ أنها مهارة جاهزة عندي لكني فهمت بعدها أنني كنت أحاول بنفس آلية النقاط التي قُمتَ بذكرها في هذه المساهمة.

مرحبًا،

لكني فهمت بعدها أنني كنت أحاول بنفس آلية النقاط التي قُمتَ بذكرها في هذه المساهمة.

جميل أن يكون الشخص متواضع في معرفته. شكرًا لك على إثارة هذه النقطة

كلام جميل ايقض في ذكريات عن كتاب كتبته كمسوده 80 صفحه تقريبا

ولكن للأسف سبقت نفسيتي الملوله نهايه الكتب حتى تركته وتركت فكرته

لدرجه اني عندما عدت وقراته مستغرب كيف اتى في بالي هذا الكلام الجميل المنسق وهذه الافكار الفلسفيه العميقه

مرحبًا فهد،

ولكن للأسف سبقت نفسيتي الملوله نهايه الكتب حتى تركته وتركت فكرته

كثير من المؤلفين مثل حالتك لكنهم عادوا للتأليف من جديد، يمكنك ذلك فقط حاول العودة