26

فن صناعة الروتين في مهنة التدوّين

مرحبًا،

أعمل كمدوّن مستقل، و أريد أن أنقل لك تجربتي في التدوّين أو لنقل بشكل محدد تجربتي في (الروتين اليومي) للكتابة. لأنه أحد أهم الأسباب التي تجعلني استمر في عملي. وتمنعني من العيش كمتشرد. :)

بدايةّ وضمن قاعدة إسلامية عظيمة جدًا (بورك لأمتي في بكورها) هكذا أعمل في بدايات الصباح الباكر. ستجد اليوم كثير من (المبدعين العرب) مُتعلقين بقواعد باللغة الإنجليزية تحث المبدعين على استغلال وقت الصباح الباكر في العمل وإنجاز المهام. لكنهم لو عادوا لثقافتهم الإسلامية لوجدوا قواعد في العمل عظيمة جدًا. وكتبت قبل أكثر من ألف سنة. :)

لا علينا، لنعد إلى (البكور)، إن النوم المبكر هو أفضل طريقة لإنجاز المهام صباحًا. بالمناسبة هل قرأت كتاب (Why We Sleep) بالله عليك قم بقراءة الكتاب أو ألق نظرة على مراجعات الكتاب في يوتيوب.

دومًا أردد لجميع الأصدقاء:"أنا استخدم النوم لمنحي مزيد من الطاقة في العمل). إن استغراقك في النوم لمدة ثمان ساعات يوميًا سوف يمنح جسمك طاقة عظيمة للعمل. وذهن متيقظ وقادر على اتخاذ قرارات صحيحة.

قبل أن تنام في الليل؛ فرش أسنانك طبعًا :)، لكن قبلها اكتب قائمة بخمس مهام عليك إنجازها في اليوم التالي. صدقني المهام المكتوبة على ورقة بيضاء تسر الناظرين. هي من أهم المحفزات على العمل وإنجاز المهام. لكن بقاء المهام في رأسك لن يحقق منها أي شيء. أكتبها ثم أقتلها بالتنفيذ.

غالبًا يبدأ يومي بالقراءة، قراءة الأخبار في مجالات أحبها على تطبيق Feedly، لكن إياك أن تبدأ صباحك برسائل الإيميل أو الشبكات الاجتماعية. هذه من أهم الأدوات التي تعكر مزاجك. تلقي عليك مهام مضافة إلى جدول أعمالك.

بالله عليك ما هو المُثير في بداية صباحك مع تويتر وكمية الترند التي ليس لها علاقة في حياتك مثل (تمساح يخطب فتاة أو البنات أذكى من الشباب) وغيرها من المواضيع السياسية والاجتماعية التي لا تؤثر في مسار حياك. بل تعطيك طاقة سلبية صباحية. أنت في غنى عنها.

غالبًا أشارك الروابط دون دخول تويتر. وهذا تكتيك يساعدني على الحفاظ على طاقة التفاؤل والعمل والحياة حتى الساعة 11 صباحًا بعدها أدخل إما للرد على (المنشن) أو لإلقاء نظرة سريعة على التغريدات. دون الدخول في نقاش أو حوار على تويتر.

تستمر فترة القراءة غالبًا في عدة مواقع بعد فيدلي لديّ ميديم وبعض المواقع الأخرى لمدة ساعة على الأقل. ثم هناك فترة الكتابة وتبدأ غالبًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى الحادية عشر صباحًا باستخدام (تقنية البومودورو)، أنا لست جهاز آلي أنا لست روبوت. مثلي مثلك. أتعب. واتشتت. ويتعكر مزاجي. لذلك استخدم هذه التقنية مع استراحات صغيرة. وهكذا.

في الثانية عشر تمامًا وقت مستقطع لصلاة الظهر والغداء. وبعدها غالبًا هناك اجتماع مع عميل أو ضيف لأحد المقالات وهكذا. أجدول اجتماعاتي غالبًا في الساعة الواحدة ظهرًا.

ثم بعد ذلك أعود للكتابة بنفس الطريقة لكن على المقالات السابقة ( تعديل إضافة روابط إضافة SEO) وهكذا ...حتى الساعة الثالثة عصرًا.

من الساعة الرابعة حتى الخامسة عصرًا غالبًا استخدم لينكدإن وتويتر في مشاركة روابط أو البحث عن أفكار جديدة للمقالات أو وضع أفكار أو للتخطيط. هي فترة (حرة).

الساعة السادسة أكون قد كتبت مهام اليوم التالي. وأغلقت جهازي ونزلت من غرفة نومي ومكتبي العظيم وتوجهت للعائلة بحثًا عن مهام البيت. (هات خبز، وطماط، وخيار) :)

يومكم سعيد


أعمل مدوِّنًا مستقلًا، وأريد أن أنقل لك تجربتي في التدوِّين، أو لنقل -تحديدا- تجربتي في (الروتين اليومي) للكتابة؛ لأنها أحد أهم الأسباب التي تجعلني أستمر في عملي وتمنعني من أن أكون عالةً.

بدايةً، وضمن قاعدة إسلامية عظيمة جدًا (بورك لأمتي في بكورها)، هكذا أبدأ صباحي. ستجد اليوم كثيرًا من (المبدعين العرب)، مُتعلقين بقواعدٍ أجنبية تحثُّ على استغلال وقت الصباح الباكر في العمل وإنجاز المهام، ولو عادوا لثقافتهم الإسلامية؛ لوجدوا قواعدًا عظيمة في العمل، كُتبت قبل أكثر من ألف سنة.

لنعد إلى "البكور"، إن النوم المبكر هو أفضل طريقة لإنجاز المهام صباحًا. بالمناسبة، هل قرأت كتاب (Why We Sleep)؟ أنصحك بقراءة الكتاب، أو بإلقاء نظرة على مراجعات الكتاب.

دائمًا ما أقول لجميع أصدقائي: "أنا أنام؛ لأُمنح مزيدًا من النشاط في العمل". إن نومك لمدة ثماني ساعات يوميًا سوف يمنح جسمك طاقة للعمل، وذهنًا متيقظًا قادرًا على اتخاذ قرارات صحيحة.

قبل أن تنام في الليل، فرش أسنانك طبعًا؛ لكن قبل ذلك، اكتب قائمة فيها مهام عليك إنجازها في اليوم التالي، هذه من أهم المحفزات التي ستحثك على العمل وإنجاز المهام؛ لكن بقاء المهام في رأسك لن يحقق منها أي شيء. اكتبها ثم اقتلها بالتنفيذ.

غالبًا، أبدأ يومي بقراءة الأخبار في مجالات أحبها على تطبيق Feedly؛ لكن إياك أن تبدأ صباحك برسائل البريد الإلكتروني أو الشبكات الاجتماعية؛ فهذه أسباب كفيلة بأن تعكر مزاجك، وتُزيدك مهامًا تُثقل كاهلك.

بالله عليك، ما المُثير في بدء صباحك بتصفح Twitter وقراءة أشياء ليست لها أهمية في حياتك، مثل: (خبر تمساح يخطب فتاة)، وغيرها من المواضيع السياسية والاجتماعية التي لا تؤثر إيجابًا في مسار حياتك، بل تعطيك طاقة سلبية صباحية، أنت في غنىً عنها؟

غالبًا، أشارك الروابط دون دخول Twitter، وهذا أسلوب يساعدني على الحفاظ على طاقة التفاؤل حتى الساعة 11 صباحًا، بعدها أدخل إما للرد أو لإلقاء نظرة سريعة على التغريدات، دون الدخول في نقاش أو حوار.

تستمر فترة القراءة غالبًا في عدة مواقع بعد Feedly -مثل Medium وبعض المواقع الأخرى- لمدة ساعة على الأقل. ثم تأتي بعدها فترة الكتابة، وتبدأ عادة من الساعة التاسعة صباحًا حتى الحادية عشرة صباحًا (باستخدام تقنية Pomodoro)، أنا لست جهازًا آليًّا، أتعب، وأتشتت، ويتعكر مزاجي؛ لذا أستخدم هذه التقنية مع استراحات صغيرة، وهكذا.

في الثانية عشرة تمامًا، آخذ وقتًا مستقطعًا؛ لصلاة الظهر والغداء. بعدها -في أغلب الأحيان- اجتماع مع عميل أو ضيف لأحد المقالات. أجدول اجتماعاتي غالبًا في الساعة الواحدة ظهرًا.

ثم بعد ذلك، أعود للكتابة بنفس الطريقة؛ لكن على المقالات السابقة (تعديل، إضافة روابط، إضافة SEO)، وهكذا حتى الساعة الثالثة عصرًا.

من الساعة الرابعة حتى الخامسة عصرًا، عادةً استخدم LinkedIn وTwitter في مشاركة روابط، أو البحث عن أفكار جديدة للمقالات، أو وضع أفكار، أو للتخطيط؛ هي فترة (حرة).

في الساعة السادسة أكون قد كتبت مهامَ اليوم التالي، وأغلقت جهازي ونزلت من غرفة نومي ومكتبي "العظيم"، وتوجهت للعائلة بحثًا عن مهام البيت (احضر خبزا، وطماط، وخيار).

بعض الأخطاء التي أحببت أن أشير إليها:

-لا تقل: أعمل كمدون مستقل، بل قل: أعمل مدوِّنًا مستقلًا، لا تستعمل الكاف في غير موضعها، فاستخدامك لها في ذلك السياق من الأخطاء الشائعة.

-لا تقل: بشكل محدد، بل حوله لحال وقل: تحديدا؛ لأن الشكل هو هيئة الشيء وصورته.

-استخدم علامات الترقيم في أماكنها الصحيحة؛ ففي مساهمتك هذه، وضعتَ النقطة مكان الفاصلة كثيرا.

-لا تكرر الكلمة ذاتها كثيرا، فكلمة "غالبا" كررتَها كثيرا.

-عليك أن تفرق بين همزة القطع وألف الوصل، يوجد طرق كثيرة لفعل ذلك، مثل وضع حرف الواو قبل الكلمة.

-الرقمان 11 و12 يطابقان المعدود في التذكير والتأنيث.

ثقبل تحياتي،

NoraAbdelaziem أضف ردا

أجد لك مشاركات قيمة كتدقيق لغوي، ولأن أغلب المشتركين لم يشغلوا بالهم بإجراء عملية التدقيق اللغوي على المحتوى هنا، كونه مجتمع للنقاش بالدرجة الأولى، ولأن هذا هو الغرض الأول من المساهمات هنا، فقد تكون الأخطاء غير مقصودة.

يمكنك مشاركتنا هذه الخبرة في مساهمات لتتحدث عن أشهر الأخطاء اللغوية، والأسلوبية، وأخطاء الصياغة.

هذا سيفيد المدونين والكتاب خاصةً، والمهتمين بالكتابة عامةً، مثل هذه المساهمة التي أضفتها منذ مدة.

سأكون في انتظار مشاركاتك، بالتوفيق.

مرحبًا نورا،

شكرًا لك على هذه الإضافة أنها في أشد الحاجة لها.

مرحبًا صديقي المصحح. :)

بدايةً أحببت أن أشكرك على هذا الرد الرائع، وتصويب الأخطاء. لا شيء يسعدني أكثر من تصويب الأخطاء.

بعض الأخطاء التي أحببت أن أشير إليها

شكرًا لردك. لديّ سؤال. هل هناك كتاب أو دورة تنصح بها لإتقان مهارات النحو والصرف والكتابة دون أي أخطاء؟