عادات الغرب دخلت بيوت المسلمين

عرفت بلادنا العربية و الاسلامية في آخر عقد من الزمن الراهن تسلل بعض العادات الغربية التي اعتبرها بعض الناس نوعا من انواع العولمة و التحضر و ربما اقتنع بها البعض ايضا حتي اصبحت من ضمن عاداته السنوية او اليومية فقد تجد بعض بيوت المسلمين تحتفل بالكريسمس و تقتني أشجار الميلاد و منهم من يحتفل برأس السنة الميلادية علي طريقة الغرب و عادات أخري لم تكن سائدة في وقت مضى .

فالسؤال المطروح الآن هل يعتبر المواطن العربي المسلم أن تبنيه لعادات لا تمت له بأي صلة نوعا من انواع التمدن و التحضر ؟؟ و هل يعلم هؤلاء خطورة غزو العادات الغربية لبيوتنا و آثارها علي الاجيال القادمة ؟؟


نحن أمة نخجل بثقافتنا و هويتنا..هل يتجرأ أحدهم استخدام كلمات عربية فصحى تتخلل حديثه ليظهر انه مثقف ، الاجابة لا لكنه يفعل ذلك مع اللغة الانجليزية هذه شيء

شيء اخر نحن أمة نسينا هويتنا ، هل من ممن تعرفينه شارك مقالا او منورا عن ذكرى سقوط الاندلس الاسبوع الفائت؟

نحن امة و امة بلا هوية كرجل بلا ثياب، فطرته تدعوه ليرتدي شيئا، و لان الغرب هو الاقوى ولان إعلامه هو الأقوى ولأن نتفلكس أقوى من الدراما العربية ولان الملابس الشرقية لم تتطور ف كان اللباس الغربي أقوى كان حكرا على الامة تقليد الغرب لا حبا بهم بل إرضاء لاحتياجاتهم النفسية كاحتياجهم لثوب يدفئهم