اذا كنت مخطئاً اخبرني

  • elnaked

هذا المقال البسيط لا يعبر الا ان عن اقتناع كاتبه ، ليس بغرض استفزاز او مهاجمة اي شخص او تفضيل احد عن احد..

دائماً ما أقرأ الروايات النسائيه على استحياء ، ليس من باب التعصب للرجال ولكن لأنني ولأكثر من 11 عاماً لم أصادف أني تعلقت بروايه كتبتها أنثى! دعاء عبد الرحمن - منذ ولو بعد حين - اصبحت الاستثناء الوحيد..

فأرى ان مهما وصلت عبقرية الكاتبه الا ان هناك الكثير من الاخطاء الساذجه .. انا ناقد لست فقط قارئ مما يعني اني أحكم على الروايه او القصه من أكثر من زاويه - 6 زوايا - .. القارئ يهمه الاستمتاع او الاستفاده بالمعلومات .. وهذا ليس ما يراه النقاد

بالطبع هناك روائيين رجال بمقياس النقد الأدبي هم مجرد أطفال .. الا انهم عُرفوا واكتسبوا الشهره من رواياتهم التي تحمل مشاهد جنسيه او الحاد او مخدرات .. وحتى ان بعض الكاتبات سلكن مؤخراً ايضاً هذا الطريق

لا أهاجم اي كاتب او كاتبه فكلهم مسئولون عن أفعالهم الا انني اهاجم الطريق الذي اتخذوه لكسب الشهره.

اذا كنت ترى اني مخطئ اخبرني بروايه عربيه او قصه او كتاب لكاتبه نجحت في أن تأسر عقلك وحواسك


التعليق السابق

لا اتحدث عن النسبه او المقارنه ، الطبيعي ان الكتاب الرجال اكثر من النساء وكما قُلت لا يعجبني ايضاً معظم كتاباتهم

بل اتحدث عن الاسلوب والخبره في الكتابه فمعظم النساء تُنشر لهن كتب في حداثة عهدهن -الطريق اسهل لهن من الرجال- فيكون اسلوبهن ركيك وهذا ليس به عيب ولكن لا اجد مبرر لنشر روايه مثلاً بـ80جنيهاً لكاتبه وفي نهاية المطاف اجده بلا حبكه وبلا هدف .. حتى لا تقولين انني متحامل على النساء فالاخطاء تتكرر هنا وهناك لكن اجد ان الرجال يتعلمون بسرعه على الرغم وللأمانه ان النساء اذكى.

نظرة المجتمع ليست ظالمه للمرأه على العكس ، المرأه لها تسهيلات اكثر من الرجل بمراحل لكونها "مرأه"

Esraa95Mansour أضف ردا

لم أقصد أبدا أنك متحامل وأعتذر لو بدرت لفظة تدل على ذلك.

رأيك في الخبرة هو رأي كبار النقاد في الشعر والأدب، مثل الدكتور علي الحوفي، فهو يرى أن المرأة لا تحقق نجاحا في كل الموضوعات فلو تأملنا الشعراء لوجدنا الخنساء لم تكتب إلا في الرثاء وليس كل الرثاء وإنما رثاء أخيها صخر، بخلاف أي شاعر آخر فهو قد خاض في كل مجالات القول أجاد في بعضها وأخفق في البعض.

الرجال يتعلمون أسرع لأنهم غالبا عقلانيون، والكتابة بالنسبة لهم مهنة ومصدر رزق.

لا شك أن نظرة المجتمع تحسنت مع بداية العصر المعاصر، عن وقت آجا كريستي وعائشة عبد الرحمن.

وشخصيا كشخص مبتدئ في مجال الكتابة أحيانا أشعر أنني ضعيفة في ترتيب الأفكار وأنني كلما كنت متأثرة بالموضوع كان أفضل مقارنة بموضوع آخر لست متأثرة به، وكنت أعزي الأمر لنفس ما ذكرت، وأقول في نفسي إن المتنبي مدح من يكره بأعظم القصائد، وأرجو أن يتحسن أسلوبي مع الممارسة.