24

ماذا تقـرأ هذه الأيام + ملخّص سريع عنه ؟

تحياتي للجميع ..

في الظروف الرمضانية العادية غالباً يكون هناك فُسحة ما للقراءة ، إما أوقات النهار الطويلة ، او ساعة ما قبل الافطار ، أو قبل السحور بساعتين. في العادة ثمة حنين ما الى الكتب في أوقات رمضان، كأن هذا الشعور من متلازماته الأساسية.

ماذا تقرأ هذه الأيام ، مع ملخّص سريع عنه.

بالنسبة لي ، فانا في هذا الشهر غارق في 3 كتب :

كتاب اسمه ( ثلاث محاورات في المعرفة ) ، الكتاب من تأليف الفيلسوف بول فيرابند .. في البداية شعرت انه ممل قليلاً ، إلا انني عندما تعمّقت فيها وجدت نفسي امام حوار من أجمل ما يمكن حول كل شيء تقريباً .. الدين ، العالم ، الوجود ، الآراء ، الأفكار ، وحتى السياسة.

الكتاب الثاني هو ( خيانة آينشتاين ) .. كتاب عظيم بكل المقاييس ، هو حوار تخيّلي بين آينشتاين ومجموعة أشخاص آخرين ، يعبر عن آراءه وأفكاره وحتى حياته الشخصية ..

الكتاب الثالث ( النظريات العلمية ومكتشفوها ) .. كتاب لطيف وسلس وسهل ، يتحدث عن أهم مكتشفي النظريات العلمية بجانب عميق. نيوتن ، ومندليف ، ودارون وغيرهم ، يسلط الضوء على حياتهم والظروف التي أوصلتهم لاكتشاف نظريات اعادت تشكيل التاريخ.

هذا ما لديّ حتى الآن. ماذا لديكم انتم ؟


التعليق السابق

أولا، أتأسف على الرد المتأخر.

عن طريقتنا - نحن نجتمع كل يوم الأثنين. في بداية كل اجتماع يقوم أحد أعضاء المجموعة بترشيح نفسه لكتابة مراجعة عن ذلك الاجتماع. يدوّن فيها كل الملاحظات والنقاشات التي دارت بيننا، بشكل مقتضب وواضح، ويفصلها فقرة فقرة. الكتاب معروف عنه أن الجزء الأول صعب ومعقد جدًا لأنه يتمحور حول نقاش اقتصادي بحت. الجزء الثاني يُعتبر أسهل وأسرع، لأنه يركز على نقاشات تاريخية وسياسية حول تطور الرأسمالية تاريخيًا من النظم الاقتصادية التي سبقتها. لهذا السبب، قررنا أن للجزء الأول من الكتاب، سيقرأ أحد منا فقرة أو فقرتين، ثم نحلّلها معًا. بعد نفاد كل الأسئلة والملاحظات، يقوم أحد ثاني بقراءة الفقرة التالية. وهكذا. وبعد فصل أو فصلين، نقوم بمراجعة الفصول السابقة. ونبدأ كل اجتماع بمراجعة الملاحظات من الأسبوع الماضي.

هذا الطريق بطيء جدًا، ولكنه يناسب الكتب المعقدة. خذ بالك أن هذا العمل ليس رواية. لكني لا أظن أنني كنت فهمت الكتاب لهذه الدرجة دون هذه النقاشات. تقريبًا عند الفصل التاسع أو العاشر، سنغير المنوال وسنقرأ كل فصل في البيت بأنفسنا، ونراجعه بعد ذلك في الاجتماع.