مرحبًا، أحببت أن أشارككم ما اقرأه الآن من كتب أو روايات وكذلك أن تشاركونا ما تقرأونه الآن.
كتاب:
The Lean Startup
How Today's Entrepreneurs Use Continuous Innovation to Create Radically Successful Businesses
by Eric Ries
متوفّر أونلاين على تطبيق قاريء مكتبة جرير وسعره ٨٠ جنيه مصري
وأوشكت على الإنتهاء من قراءة كتاب:
Motivating People for Improved Performance
by Harvard Business School Press
متوفّر على تطبيق Google Play Book وسعره ١٠ دولار تقريبًا.
رواية: 1948
ماذا عنكم؟
تلك العتمة الباهرة - الطاهر بن جلون
اذا قرر احد قرائتها فلافضل ان يقرأ قبلها الزنزانة رقم 10 - احمد المرزوقي
@wgh "تلك العتمة الباهرة". رواية منحولة . سرق قصتها كتابة وفكرة الفرانكفوني الطاهر بن جلون - الأديب المزيف -. وهي أيضا شهادة تاريخية مزيفة لا حقيقة فيها. الشاهد يكذب والأديب مزيف. لا فائدة منها ولا انصح بتضييع الوقت في قرائتها.
معظم أدب السجون العربي مزيف. يولد في النفس الكآبة ويثبط الهمم ولا يفيد شيئا. ما الفائدة من رواية تقرأها فتدمر نفسيتك لا تساعدها في شفاء شيء ما وتسبب الصدأ لروحك ؟
و بالنسبة لكلمة مزيف
صدقني ما نقل في أدب السجون لا يعادل ربع الحقيقية في أعظم الأحوال . ما رواه مصطفى خليفة في "قوقعته" سمعنا ما هو أعظم منه في زمن الثورة و من أشخاصٍ نعرفهم و نعرف ماضيهم .
@abdullrahman بداية لا اعتقد انك تعرف معنى المزيف أدبيا.
ما حدث وكتبته كشهادة تاريخية أقدره لكن لا تسمه رواية. الرواية صنف خاص نسيء استخدامه. وطبعا سيخبرك مصطفى خليفة هذا نفسه انه ادخل التقنية الخيالية وما إليه من الهراء. بالتالي هي رواية ممسوخة تحمل اجندة فكرية.
الادب لا يهتم لذلك. التاريخ والمهتم بالسياسة يفعلون لذلك هو ادب مزيف ولا داعي لاضاعة الوقت فيه لانه لا جاء شهادة تاريخية ولا كان رواية غير حقيقة فلن تعرف بالضبط ما وقع وما ادرجه الكاتب من عنده.
البحث عن الحقائق مهمة التاريخ والفلسفة والسياسة فيم وقعت او لم تقع اماالفن الروائي الادبي فهو يبحث في امور اخرى . انصح بقراءة كتب امبرتو ايكو عن الرواية وكتاب فن الرواية لميلان كونديرا.
هذا من ناحية ادبية . ساناقشك من ناحية هل فعلا وقع ما وقع ام لا .
انت تقول من اشخاص نعرف تاريخهم. حسنا هل هم موثوقون بمعنى مصطلح الحديث الفقهي هل هم عدول ؟ ان كانوا كذلك اعطني اسماء كي اتفصح سيرتها وارى هل هم عدول كي اعرف كلامهم صحيحا ام مجرد هذيان. بهذاالمقياس وغيره للتثبت من الاخبار الذي وضعه اولا علماء الحديث ثم أرساه العلامة العتيد بن خلدون يكون الحديث . لا بقولك ( حدثني صديقي واب ام خالتي وبن عم اختي ) .فالجميع يتحدث والحقائق تبقى بعيدة عن المتناول بهذه الطريقة.
صراحةً تعليقاتك تذكرني بـ "لوريم إيبسوم" فهي مجرد كلام مصفوف لا معنى له ، أجدك تحاول حشد كل الكلمات التي في ذاكرتك بغض النظر عن علاقتها بالموضوع . لذا أنصحك بجمع كل تعليقاتك و إنشاء موقع عربي منافس للوريم إيبسوم صدقني سينجح نجاحاً باهراً .
ملاحظة : يوجد خطأ إملائي في تعليقي تركته عن قصد لأكتشف نباهتك :)
موقع لوريم إيبسوم لو لم تكن تعرفه
كلام مرصوف لأنك لاتفهمه :) .. تذكرك بلوريم ايبسوم والذي اعرفه جيدا يا صديقي لأنك لا تملك رصيدا ثقافيا تستند عليه كي تصد الكلام والحجج الثقافية. بالمناسبة ما ذكرته هنا بنصحك عن قراءة كتب امبرتو ايكو قد توفي امس أو اليوم . ستجد اخباره في النت أعيد نصحك لوجه الله بمطالعته لان امبرتو ايكو ايضا يعشق ومهووس باللوريم ايبسوم والتراث اللاتيني القديم والقرون الوسطى وسيعرفك على اصولها وجذورها الثقافية.
لماذا تتحدّث معنا على أننا كتّاب أو مؤلفين للكتب، نحن نقرأ فقط ولسنا مؤلفين إن كان لديك مشاكل مع هؤلاء المؤلفين والكتّاب فلتقم بكتابة التاريخ المزّيف لأدب السجون العربية، بأدلة حقيقية وسوف أكون أول المشترين لكتابك.
@midoodj لست في خصومة معهم، انا فقط حريص على وقتي وعلى وقت من يزور الموقع هنا، ربما لا تقنتع بكلامي لكن من يقرأه سيجد بديلا كي يقرأ كتبا اخرى ويستفيد من حياته بشكل أفضل وهذا هو المطلوب.
بخصوص تأليف كتاب عن الموضوع، لا يمكنني ذلك لأني في خضم ترجمة أعمال آخرى من الادب الاصيل الراقي إلى اللغة العربية. ستصدر قريبا بإذن الله. هناك كتابي الورقي طالعه لانه يحكي جزئيا عن هذا الموضوع هناك وفي اوله قائمة بالكتب التي تفيد فعلاً وتقدم لك متعة وعن اختيار سنوات من القراءة والمطالعة .
نحن نقرأ فقط
هذا فعل جميل، لماذا تقرأ الرديء بينما عالم الكتب مليء بالأصيل والجيد. هل لديك متسع من الوقت في حياتك؟.
لو كان كتابك يستحق القراءة لكنت سمعت عنه، ولكن نغمة الكبر التي تظهر من كلامك لن تفيدني في شيء.
شكرًا لك حوّلت النقاش لما تحبه استمر...
يكفي ردك السيء هنا.
@midoodj اعرض هذه العبارة على أي مؤلف أو قاريء يحترم نفسه وسيصفها ان كان متسامحا معك بالغباء الشديد.
لو كان كتابك يستحق القراءة لكنت سمعت عنه.
كي أوضح لك وافهمك بعض المفاهيم التي ستفيدك: السماع عن الشيء من عدمه لا علاقة له باستحقاق القراءة او جودة الكتاب. تماما كما ان مدير شركة ناشئة في السليكون يجلس الان على مكتبه لم يسمع بصعيدي غيكس، لو قال مثلا ' لو كانت فعلا مبادرة جيدة لكنت سمعت عنها ". لكان أيضا يتمتع بالغباء الشديد حتى لو كان مدير شركة تقنية ناجحة جدا مثلاً.
لستُ متكبرا. الدليل لم أقل أن كتابي رائع أو عبقري. لكنه بالتأكيد أفضل من العديد من الكتب، بالتالي يحق لي ان انصح به بدل تضييع الوقت الثمين لزوار الموقع هنا في كتب لا فائدة منها.
ان لم يعجبك النقاش والاستفادة منه عد الى عملك ومطالعتك أنت ايضا وطالع جيدا قبل ان تتكلم.
بقي إلى أن انبهك لشيء مهم هو ( معرفة ادارة النقاشات) مهارة أساسية لدى اي مدير شبكات اجتماعية. ومما هو واضح هنا أنت لا تمتلكها.
ما الفائدة من رواية تقرأها فتدمر نفسيتك لا تساعدها في شفاء شيء ما وتسبب الصدأ لروحك ؟
اخالفك تماماً في هذه النقطة ، أدب السجون مهم جداً خاصةً في وطننا العربي ، صحيح انك ستشعر بالكآبة أثناء القراءة لكنّ ذلك سيجدد في قلبك الإيمان بأنّ المستقبل لن يكون تحت حكم هؤلاء الطغاة .
و إن كان القارئ يعتقد بخلاف ذلك فسيتغير رأيه بالتأكيد .
@abdullrahman هو جيد فعلا فيما لو كان أصلياً ، يجب ان تفرق بين الاصلي والمزيف. وهناك فرق كبير بين الرواية وبين الشهادة التاريخية. الشهادة التاريخية ليست رواية. والرواية بما أنها متخيلة لا يجوز لنا أن نقرأها على أساس أنها شهادة تاريخية.
لو تعمقت في المعنى العميق في الأدب فالرواية لا تهتم لكون بلدك متخلفا أو تعاني من طواغيت، الادب مبدئيا لا يهتم لذلك لانه ليس سياسة، فالأدب يعتني فقط بنفسه لا بالعالم.
لهذا الرواية ليست متنفسا كي تكتب نقدك للحاكم. بالتالي كل تلك الشهادات هي أدب مزيف لا يرقى لان تعطيه وقتك كي تطالعه لانك لن تخرج بفائدة. ما يحدث في السجون مهمة المنظمات والمجتمع المدني والصحافة الاستقصائية والتاريخ. وبالقطع هو ليس مهمة الادب.
اذن اعطني ادب سجون حقيقي أصلي يخضع لمعايير الادب وساطالعه وساعطيك مثالا لو طالعته ستقارن بنفسك:
الكاتب والآخر . لكارلوس ليسكانو. وكل كتبه ورواياته الأخرى
رسائل السجن : أنطونيو غرامشي.
الآن ائتني بأدب عربي خاص بالسجون يماثل هذين وسوف أقرأه طبعا. لكن لن تجد لأني بحثت من قبل ولم أجد. وحتى نفهم فعلا كيف نفرق بينما ما اخبرتك به في البداية فوقتها فقط سنكتب ادبا سجون جيدا وعالميا.
@midoodj المزيف بمعنى أنه اسوأ انواع الكتابة الادبية. بمعنى ايضا انه ادب رديء.
بمعنى قسم الرواية الى احداث ولنقل في كل الرواية هناك 520 حدثا. ما وقع منها فعلا يكون 100 وما وقع منها فعلا لكن الكاتب حورها كي تخدم روايته هو 100 والباقي احداث متخيلة بدءا من اسماء الاشخاص. وهذا كله من مهمة النقد لذلك النقد الادبي الحقيقي سيقول ان هذا الادب مزيف. لانه لا يخدم غرض الادب الاساسي ولا يخدم التاريخ. ماذا تفعل برواية كهذه ؟ لا تطالعها واقض وقتك في كتب مفيدة اخرى. رواية ستفسن نيل التي تكلم عنها مصطفى هنا افضل من كل ادب السجون العربي مجتمعا.
@midoodj زد كلمة المزيف تعني جزئيا الانتحال. والانتحال تعريفه ان تنسب نصا لمؤلف ما لمؤلف اخر اقرأ اخبار الانترنت ستجد ان الطاهر بن جلون سرق المخطوطة ونسبها لنفسه وادعى عليه الشاهد في القصة وصعدت الامور للمحكمة لفض النزاع. قال الطاهر بن جلون انه قدم المال الكاف للشاهد وانتهت مهمته لكن النزاع استمر ولم اتابع كيف انتهى . الخلاصة في الموضوع هذا الادب الذي يعجبكم لم يكن حتى ابداعا اصيلا بل كاذب عن كاذب بقلم مزيف يستهدف اجندة اخرى. ( وهذا كله لا علاقة له بالادب على ما هو عليه.)
صدفة وجدت هذا التقييم لروايتك (لو كان كافكا يملك هاتفاً نقالاً)
للأسف قد توقعت محتوي مختلف تماما عما وجدته ! فليس الأمر كما أوحي لي العنوان علي الإطلاق ! في البداية جذبني العنوان وتوقعت أن يكون كتابا كأسلوب وفكرة يتناسب مع مضمون عنوانه فأجد فيه تحليلا أدبيا أو تصورا فلسفيا أو حتي تخيل لوجود كافكا في عالمنا الأن أو ماذا سيكون حال كافكا في عصر التكنولوجيا الحالي ، ولكني وجدت مجموعة من النصوص التي تم كتابتها للأسف في صورة ركيكة للغاية ، وحتي اللغة العربية ليست سليمة علي الإطلاق والأصعب هو ما قام به المؤلف من سب لمجموعة من الكتاب والمؤلفين ! وهذا ما صدمني ، خاصة حين نعتهم بالغباء فلقد توقفت عند فكرة أن المؤلف قد استغل كتابه ليسب غيره من المؤلفين !!! فكيف يمكن أن يكون الكتاب وسيلة لنعت الآخرين بالغباء وأنهم وأنهم وأنهم ! ثم يقول المؤلف أنه أعطي رأيه بصراحة في مؤلفين عصره أي صراحة هذه ؟ إن الصراحة شئ والشتائم والأسلوب السيئ شئ أخر مختلف تماما خاصة وأن هذه النصوص التي هي عن الغير ليست لها أي علاقة من بعيد أو قريب بمضمون العنوان بل يمكنك أن تقول أن ما يتصل بالعنوان هو فقرات قليلة ، بالأكثر صفحتين عن كافكا والباقي لا يمت للموضوع بصلة !!!ما لم يعجبني أيضاً أن المؤلف يخبرني بما يجب أن أقرأه وما يجب أن أبتعد عنه مثل نصيحته بالابتعاد عن أدب الرحلات وغيره من الكتب التي يري أنها كتب لا تستحق القراءة ولن تجد فيها شيئاً يستحق مهلا .. إن الأمر حرية شخصية فليس لاي أحد أن يملي علي القارئ ما يقرأه
شكرًا على التوضحيات أكتفي بما ذكره الناقد لكتابك أو روايتك أيا كانت.
@midoodj هل فعلا اتعبت نفسك بالبحث عن الكتاب وقراءة مراجعاته. جميل فعلا لكنك متحيز وغير موضوعي ومتسرع.
الدليل على أنك لم تقرأ الكتاب . ان نوعه ليس رواية. وهذا ما يدل على جهلك وتسرعك بالنسخ واللصق. اعد التفكير ولا تظهر جهلك وتفضح نفسك أمام الجميع.
لو كنت تفهم في الاحصاء. قم بجمع التقييمات الايجابية والسلبية واقرأ كل الريفيوهات ثم احكم.
للموضوعية هناك نسختين من الكتاب، وللمراجعات الكاملة الرابط :
بخصوص الاقتباس الذي قمت بلصقه هنا هو لحساب Nahed.E، وهذا تعليقها بعد نصحها بإعادة قراءة الكتاب :
ونفس القارئة ها هو انطباعها في كتابي الآخر ( الكاف على طاولة )، وجزء كبير من نشر في الكتاب المطبوع ( لو كان كافكا ):
لكنك متحيز وغير موضوعي ومتسرع.
يدل على جهلك وتسرعك بالنسخ واللصق.
ما شاء الله نحن اساتذة في إصدار الأحكام على الأشخاص
وهل تريد بعد كل هذا أن اقرأ كتابك ! احتفظ به لنفسك.
الصورة التي وضعتها هي دليل واضح على أن لديك مشكلة كبيرة يجب أن تعالجها بنفسك (انظر للتواريخ) ...
قبل فوات الآون فلن يفيدك الكبر في شيء.
@midoodj على أية حال متأسف فعلا لفريق صعيدي جيكس ان يحظى بمدير مثلك. الأمر واضح جريت ونسخت ولصقت اول مراجعة ظننت انها سيئة للكتاب. ولكن تبين أن ظنك خاب مع أسفي الشديد لك.
لا أحتاج لأن تطالع كتابي. طالع فقط ما تقرأه الآن لعلك تستفيد.
@midoodj تستمر العبارات الفارغة من المعنى لديك. لن ينفعك هذا. قل* جملة مفيدة* تحمل معنى واضحا ومفهوما، أو الصمت يكسبك الأجر.
الزنزانة رقم 10
يا إلهي قرأت ملخصًا لهذه الرواية من قبل لأحد المدونين لا اتذكر اسمه، وهي أكثر من رائعة سوف أقوم بإضافتها للقائمة أشكرك.
هل قرأت رواية
القوقعة
؟
اقرأ من تدمر إلى هارفرد حول نفس قصة القوقعة كتبها سجين آخر ، لكنها مميزة جدا جدا تبتعد عن الكآبة وفيها الكثير من الأمل داخل العذاب
الرواية حقيقية تماما لما جرى مع المؤلف
موجودة في الانترنت وهذا المؤلف
القوقعة، يا الهي اعطتني جرعات من الكئابة، قراتها في ابرد ايام الشتاء ولا ادري كنت ارتعش من البرد ام منها.
سوف أذكر لك قصة موجعة بجانب وجع الرواية وما تحتويه من الآم
كنت في مكتبة في وسط القاهرة وعندما دخلت كانت المكتبة فارغة تمامًا ولا يوجد إلاّ سيدتين أشكالهم وملابسهم توحي بأنهم ليسوا من مصر
فدخلت وسألت البائعة هل توجد رواية هنا اسمها القوقعة؟
سألتني عن اسم المؤلف قولت لا أنني لا أعرفه ولكن صديقة من فلسطين رشحتها لي وأبحث عنه منذ ساعات في معظم المكتبات ولم اجدها
فأثناء قيامها بالبحث عن الرواية
أتت سيدة منهم إلي وقالت لي نصًا
ان كنت تريد أن تنام جيدًا بدون كوابيس وإن كنت لا تريد التعرّض للإكتئاب لا تشتري هذه الرواية.
اخبرتها لماذا
قالت أنا سورية وقرأت الرواية ولها ٩ أشهر لا تستطيع الانتهاء من تأثير قراءة الرواية ونصحتني مرّة أخرى بالتراجع.
هذا جعلني أكثر تحمسًا لمعرفة مدى درجات البطش والظلم التي وصلت إليها حكوماتنا الرائعة.
أنصحك بقرائتها، رواية حزينة بروعة عالية.
أعتقد هؤلاء من عانوا كل أشكال التعذيب في السجون سوف يحتاجون إلى سنين من العلاج النفسي حتى يعودوا أشخاص عاديين
وفي الأغلب لا يعودن كالسابق أبدًا.
هذه الأحداث تحدث في مصر وكأنها شيئاً طبيعي , ولا اعتقد انه هناك احد يعرف معني هذا الألم الا صاحبه , عندما قرأت الرواية أحسست باكتئاب لمدة ولكن ليست بمدة طويلة والبعض لم يشعر بشئ وهناك من لن يستطيع ما قرأه , لي شخص اعرفه حدثت معه احداث مشابهة للرواية ولكن أقل فظاعة منذ عدة سنوات ولكن حتي الأن إذا لمح عسكري أو احداً يرتدي بذلة الشرطة يحاول الاختفاء او الهروب من المكان.
@wgh القوقعة ، وتلك العتمة الباهرة . (و أضيف أيضا لا سكاكين في مطابخ هذه المدينة ) كلها رواية بائسة وتافهة. ولا فائدة من مطالعتها. لا أنصح بها.
اضافة الى انها اعطتك جرعة من (الكئابة) إلا أنها للأسف لم تعطك تعلم الإملاء الصحيح.
اعذرني لصراحتي، لكن لو كان ما قلته صحيحا بحق تلك الاعمال فلا يسعنا ان نقول عن عملك - لو كان كافكا - الا انه كتلة من الخراء.
فلا ادري اي فائدة مرجوة من قرائته.
@wgh وجدت هذه الصورة التي تعبر عن حالتك البائسة وهي تحاول. واصل المحاولة. لما تصبح مرئياً ولست نكرة هنا يمكنك مواجهتي. انفرنقع سريعاً إلى جُحرك!! اسرع!
@wgh لا أعتقد أنك قرأته لانه لا يصلح لامثالك . على أية حال قد وضح الآن للجميع مستوى نقاشك وتعليقاتك في الحديث.
انت فعلا عديم التربية :)
اكره هذه الرواية، بل اني تخلصت منها للابد بعد انهائها.
كنت قد قرات قبلها بلاغ الى طاغية وورد ذكر الجنرال اوفقير والد مليكة اوفقير وكيف كان يعذب الناس، عائلات باكملها بما فيهم الاطفال، يضعهم تحت الارض ويسومهم سوء العذاب، واثناء قرائتي للسجينة كنت اتشمت بما حصل لعائلة هذا الجنرال، اقتص منهم لما اقترفت يدا والدهم، وكاني انا الذي اعذبهم وكنت بلفعل تحولت لاحد زبانية العذاب في تلك الرواية.
وهذا اغرب شيء حصل لي في عالم القرائة !
التعليقات