لا تحتقر نفسك

احتقار النفس و إهانتها سلوك غير سوي البعض يظن أنه حين يهين نفسه و يحتقرها فهو يحافظ عليها من الوقوع في الغرور أو الركون الي الضعف و هذا غير صحيح فإن استسلام الفرد لذلك الشعور يوقعه في أحد اسوأ أنواع الشخصيات و هي الشخصية البلغمية وفقاً لوصف هيبوقراط شخصيه تتسم بالبلادة و احتقار الذات فإن تهوين الفرد من قيمه ذاته يحمله في النهاية الي الرضا بالهوان.

و قد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال «لا يقولن أحدكم خبثت نفسي » فليس للفرد أن يهين نفسه و يحتقرها فإن شفاء الكبر و الغرور لا يكون باحتقار النفس إنما بانزالها في منزلتها و معرفه حدودها و السعي لإصلاحها.

د. محمد إبراهيم

جلسات نفسية حتي تصل إلي السكينة النفسية.


التعليق السابق

حضرتك دا كتاب مكون من عدت فصول الجزء الي بيعجبني بنشره

نعم أتفهم ذلك لذلك سألتك كونك قرأت الكتاب ما المواضيع التي يركز عليها وهل ترشحه للقراءة؟

هو كتاب حلو بيقول المشاكل الي بتواجهه اغلب الناس و بيساعدهم يحلوها و بيشرح الشعور الي انت بتحسه بيه