في أسطورة منتصف الليل لدكتور أحمد خالد توفيق.
ذكر في ثنايا تلك الأسطورة. أن البنات لا يقلقن على تأخر زواجهن بسبب حاجة فسيولوجية معينة أو خوفهن من العنوسة أو شوقهن للأمومة .. أعتقد أنهن يقلقن لسبب واحد، وهو رؤيتهن لصديقاتهن يتزوجن الواحدة تلو الأخرى ..
وصف ذلك أنه يشبه ذلك الشعور المزعج، الذي نشعره أحياناً.
مثل لحظة استلام البطاقة من السجل المدنى أو استعادة الكراسة فى المدرسة الابتدائية. الصوت ينادى واحدة تلو الأخرى، الكل يسترد أوراقه، تدريجيا نجد أنفسنا واقفين وحدنا بانتظار من ينادينا، ذلك القلق الرهيب والشعور بأننا سقطنا سهوا من فوق مائدة الحظ، وأن أحدا لن يبحث عنا تحتها.
عرفت على فترات نساء كان في قدرهم أن يتأخروا في الزواج، كان هدفهن المعلن البحث عن الأمومة بل والبحث عن الحب. أعتقد أن ما ذكر في تلك الأسطورة شيء دقيق يعبر عن السبب الحقيقي الذي يخفيه النساء.
التعليقات