في رواية درب الأربعين لماجد شيحة استوقفني موقف، راعي جمال سوداني يأتي بالجمال من السودان إلى مصر قرر عدم الرجوع للسودان لكرهه للعمل في الرعي، وأقسم على ذلك، وأوصل رسالة إلى زوجته أنه لن يعود مرة أخرى، لتقرر هل ستلحق به أم لا، جاءت المرأة من السودان مشياً في الصحراء متتبعة لأحد القوافل، يومين كاملين في الصحراء، وجاءت لتبحث عن زوجها ظلت شهرين تبحث عنه، وعرفت من الناس أن زوجها تزوج ودلوها على بيته، عندما ذهبت دقت الباب وفتحت لها ضرتها. بمجرد أن رأتها أغمى عليها. يقول زوجها: تحملت حر الصحراء والبقاء دون غذاء لفترات طويلة وهي ترضع وليدها وتحملت السفر والقطارات ولم تتحمل نظرة واحدة إلى ضرتها.

هذه القصة استوقفتني أثناء قراءة الرواية وتساءلت ألهذه الدرجة الأمر شاق! أعتقد أن سبب كره الزوجة لضرتها هي الغيرة والحساسية الشديدة بين النساء في المقام الأول، ليس شرطاً أن يكون هناك حب للزوج غالباً.