هل تعتقد أن المراهقين اليوم يمكنهم تطبيق العادات السبع الأكثر فعالية في حياتهم اليومية؟

كتاب 'العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية' يقدم أدوات رائعة لتطوير الذات، مثل:

1️⃣ تحديد الأهداف بوضوح

2️⃣ ترتيب الأولويات

3️⃣ التفكير الإيجابي والعمل بروح المبادرة

لكن، هل تعتقدون أن هذه العادات سهلة التطبيق في ظل ضغوط المدرسة، الأصدقاء، ووسائل التواصل الاجتماعي؟

هل سبق وأن جربتم واحدة من هذه العادات في حياتكم اليومية؟ وما كانت النتيجة؟


التعليق السابق
 فمن الحاجات المهمه ان هدفك يكون واضح للاطراف الي بتأثر عليك بشكل مباشر زي الاهل والاصدقاء المقربين

الأهم هو أن يكون الهدف واضح ومقنع جدا لصاحبه، الناس والأصدقاء ليسوا حكما هنا، فنحن مختلفين وما أراه مهم قد يراه زميل أخر غير مهم، لذا قناعة الشخص نفسه بما يفعله ستجعل حوله يسكتون ويتقبلون حتى لو كانوا معترضين.

تحديد الاهداف ووترتيب الاولويات ده بالنسبه لي محتاج معجزة عشان اعمله، اكتر حاجة بسمع عنها ومقتنع بيها من زمن، واكتر حاجة بفشل في تحقيقها مش عارف ليه

حاول أن تبدأ بالتدريج، يعني لا تضع عدة عادات، لا ضع عادة واحدة واربطها بعادة أساسية أنت محافظ عليها، وليكن مثلا قبل النوم وأنت على السرير ضع بجوارك نوت وقلم، وسجل فيهم مهامك التي ستفعلها غدا ورتبهم حسب الأولوية، ستجد نفسك تفعل هذا كل يوم لأنه ربطته بالنوم، وقس على ذلك، تريد أن تعلب رياضة خصص خمس دقائق بعد الصلاة مباشرة تدريجيا تجد أن العادة تبنى مباشرة.

أنصحك بقراءة كتاب قوة العادات سيفيدك جدا

الأهم هو أن يكون الهدف واضح ومقنع جدا لصاحبه، الناس والأصدقاء ليسوا حكما هنا

الهدف مش واضح للاطراف عشان يقتنعوا، بس عشان الي بيحترم وقتك واهتمامك يكون عارف ان انت عندك حاجة تتعمل والي مش بيحترم اهتماماتك يعرف ان انت فيه حاجة هتعملها مش هيكون بنفس جرأه الاعتراض من لما تروح تعمل حاجة ومحدش عارف انت بتعمل ايه، فكل واحد يكون عايز او عايز يطلب منك حاجة او غيره

شكرا على النصائح، عامة انا بقرا حاليا كتاب "العادات الذرية" وفالكتاب الكاتب ذكر كتاب "قوة العادات" فهو فدماغي وممكن ابقا اقرأه