هل تعتقد أن المراهقين اليوم يمكنهم تطبيق العادات السبع الأكثر فعالية في حياتهم اليومية؟

كتاب 'العادات السبع للمراهقين الأكثر فعالية' يقدم أدوات رائعة لتطوير الذات، مثل:

1️⃣ تحديد الأهداف بوضوح

2️⃣ ترتيب الأولويات

3️⃣ التفكير الإيجابي والعمل بروح المبادرة

لكن، هل تعتقدون أن هذه العادات سهلة التطبيق في ظل ضغوط المدرسة، الأصدقاء، ووسائل التواصل الاجتماعي؟

هل سبق وأن جربتم واحدة من هذه العادات في حياتكم اليومية؟ وما كانت النتيجة؟


ayaavo أضف ردا

كان هذا أول كتاب قرأته واشتريته وأنا في الإعدادية من المال الذي كنت أحوشه وكانت فرحتي للسماء به.

وقد قرأته أكثر من مرة واستفدت منه بالفعل خاصة في نقطة ترتيب الأولويات وكنت مع الوقت أحاول تطبيق هدف هدف وللآن.

وأرى أن بعض المراهقين حولي يطبقوا بعض النقاط وكثير منهم ناجحين في هذا السن الصغير، فالموضوع نسبي حسب عقلية كل مراهق

جميل جدًا أنك بدأت بهذا الكتاب في سن مبكر، واضح أنه كان له تأثير حقيقي عليك، خاصة في موضوع ترتيب الأولويات 👏

وأتفق معك أن الموضوع نسبي ويختلف من شخص لآخر، لكن هذا يطرح سؤال مهم:

هل النجاح في تطبيق هذه العادات مرتبط فعلاً بعقلية المراهق فقط؟ أم أن للبيئة (العائلة، المدرسة، المحيط) دور أكبر في ذلك؟ 🤔

أحيانًا نجد شخصًا لديه وعي لكنه لا يجد الظروف التي تساعده على الاستمرار.