يقول نابليون هيل مؤلف كتاب فكر وازدد ثراءاً في بداية كتابه أنه درس أكثر من خمسمائة ثري على مدار عشرون عاماً، ولاحظ أن عدداً كبيراً منهم لم ينل حظاً من التعليم، ولكن جميعهم كان يعرف سر المال.
هذا شيء ملاحظ في الحقيقة، فكل من وصل لدرجة عالية من الثراء في المكان الذي أسكن فيه مثلاً لم يكن متعلماً أو بالأحرى قد اختار طريق المال فلم يضع وقته في التعليم.
هذا قد يجعل المتعلم يشك أنه بطريقة ما يضيع وقته. يلف العالم بينما كل ما يحتاجه المال أن نبحث عن أقصر الطرق.
أعتقد أن المال يبدأ في الاقتراب منا في الوقت الذي نضع فيه التعليم جانباً ونهتم بتكريس الجهد والوقت للبحث عن طرق لجلب المال واستثماره. فالبحث عن الثراء أو المال بينما الشخص في التعليم شيء قد يكون صعباً.
هذا يرشدنا إلى أن المال لا يعترف بشيء إلا بالتجارب، أما التعليم الذي من المفترض أن يزيد من جودة الأفكار ويطور العقل يشتتنا ويوزع مجهوداتنا ولا يجعلها مركزة. وأحياناً يتخرج الشخص من الكلية ويعمل ماجستير ويعود بخفي حُنين.. فلا تعليم عملي حقيقي ولا مال وحتى الصحة تكون في النازل.. طبعاً صعوبة الأمر تكمن في أن ترك التعليم من أجل المال قرار صعب وله أيضاً خسائره.
التعليقات