لمن لا يعرف الرواية، "يوميات نائب في الأرياف" لتوفيق الحكيم يتناول فيها حكاياته الشخصية أثناء عمله في النيابة القضائية، وأكثر ما لفتني في طريقة سرده هو الحث الساخر جدًا الناتج عن بصيرة في فهم شخصيات العاملين معه، كما أن طريقة روايته مبينة على تحليلاته العقلية لكل المواقف المحيطة، أي الكتابة كلها كأنها حديث بينه وبين نفسه، وهذا يزيد كتابته سخرية وطرافة لأنها تشبه طريقة تعاملنا عندما نكون مضطرين لإظهار الثبات والجدية في مواقف لا يصلح معها إلا الضحك D: وهذا أعجبني مثلًا أكثر من قراءة رواية مبنية على الحوارات الكثيرة بين الشخصيات، لأن ما لا يٌقال علانية في رأيي إمّا يكون صادمًا أكثر أو هزليًا جدًا، والأهم أنه يتحدث بصراحة قد يعدها البعض عنصرية أحيانًا، في حين أنها تصف حقائق.
كيف ترون الروايات المبنية على المذكرات الشخصية؟ يوميات نائب في الأرياف
قرأتها منذ مدة طويلة و أتذكر جودتها رغم انني نسيت معظمها الآن. ارشح لك "اصوات" لسليمان فياض. ليست قائمة بالضبط على مذكرات، و ليست ساخرة مثل يوميات النائب بل صادمة ، و لكنها تنتمي إلى نفس العالم، كما أنها قراءة قصيرة و ممتعة.
شكرًا على ترشيحك جدًا، هلا أعطيتني فكرة طيب عنها، ولما تشابه عالم نائب في الأرياف؟ بالمناسبة حتى مع حرق أي أحداث أنا أقرأ الكتب أيضًا.
القصة عن شخص مصري مقيم في فرنسا يذهب إلي قريته المصرية في إجازة مصطحبا زوجته الفرنسية. ثم يبدأ أهله من النساء بالذات في التصادم ثقافياً مع المرأة الفرنسية، إلي أن يجرون لها "عملية" يرون أنه لابد أن تخضع لها كل البنات ..( هل توقعتي ما فعلوه؟)
التعليقات