طريق العمل في الكتابة طويل جدا، ويحتاج معظم من يرغبون في امتهان الكتابة إلى اللجوء إلى فرص صغيرة مؤقتة إلى حين تحقيق هدفهم. بعضهم من يلجأ إلى المسابقات الأدبية والبعض الآخر يستغل موهبته في العمل الحر، حيث يجدونها أفضل من العمل في مجال آخر لتحصيل المال، فعلى الأقل الكتابة في العمل الحر تجعله مستمرا في استخدام قلمه. ولكن يرى البعض أن العمل الحر قد يكون معطلاً، وقد يكون وسيلة غير مباشرة يستخدمها الكاتب لعدم مواجهة مخاوفه من احتمال الرفض، ويهرب بها من إحساسه بالخوف من الفشل.
كيف يستطيع الكاتب أن يعرف أنه على الطريق الصحيح؟
أنا أحب الكتابة الأدبية، وطوال سنوات كثيرة كتبت الشعر والقصص والخواطر الأدبية، لكن للأسف بمجرد أن بدأت باتخاذ الكتابة كمهنة في العمل الحر، استنزف العمل مخزوني اللغوي والعاطفي، فبدلا من أن يكون مرحلة أجمع بها المال للوصول إلى مشروعي الأدبي، صار هو الوجهة نفسها، المال هو مبتغاي .. فمهما حاولت الفصل بينهما، أجد أن الكتابة التجارية تستهلك وقودا أيضا يمنعني من توفير الوقت والمجهود والصفاء الذهني الذي يحتاجه العمل الإبداعي.
الكتابة بقصد الحصول على المال قد ينجح فيها البعض لكن الاغلبية ستغرق قواربهم ....
هناك كتّاب مبدعين كتاباتهم متميزة وملفته وشيقة هؤلا قد ينجحون في هذا المجال لكن الاغلبية ربما وإن حققوا بعض النجاح لكن ايضاً لن يحصلوا مقابل اعمالهم إلا على الفتات...
بعضهم يكتب لمجرد الكتابة لانه يحبها وهي هوايته ومتنفسه ومصدر سعادته وهذا النوع من الكتّاب هو الذي يتميز غالباً وتاتيه الفرص دون ان يطلبها لان كتاباته لفتت انتباه الآخرين ......
التعليقات