سمعنا كثيراً جملة "المجتمع لا يقرأ" وأن القراءة في طريقها للانقراض، إلى أن صدقنا هذا وأصبحنا نتعامل معه كأمر واقع.

ولكن تظهر مواقف تجعلنا نفكر في هذا الحكم وتبين كم هو ظالم ويميل للسلبية.

معرض القاهرة الدولي للكتاب في هذا العام زاره ما يزيد عن 5 مليون شخص في 10 أيام فقط.

وفي يوم الجمعة فقط تقول الإحصائيات أن المعرض اكتظ بالقراء وتم قطع ما يقرب من المليون تذكرة لدخول المعرض.

كل هذا يقول أن الكتاب الورقي لا زال له بريقه رغم كل شيء.

رغم زيادة الأسعار ورغم انتشار الكتاب الإلكتروني وال pdf والنسخ المزورة ورغم الظروف الإقتصادية الصعبة.

كل هذا يعبر عن أصالة ووعي في قارئ اتهمناه أنه أصبح أكثر ندرة وسطحية.

وفي رأيي،،

الكتاب الورقي الذي انتصر على كل هذه الظروف الصعبة، سيظل بنفس الثقل مهما ازدادت المصاعب.

أو لنكن أكثر دقة ونقول أن القارئ لازال لديه قدرة على الصمود أيا كانت الظروف.