نحن لا نترك الكتب لأننا عاجزون عن الإكمال، بل لأننا نرفض أن نكون (سلة مهملات) لثرثرة لا تغني ولا تسمن من جوع. الكتاب الذي لا يغير نبضك في أول مئة صفحة، لن يغير فكرك في المئة الأخيرة
في الحقيقه لم اكن اقصد بكلامي كتاب بل وضعتة مجازآ الآن.. من منكم أدرك المعنى الحقيقي الذي كنت أقصده؟ وعن أي (كتاب بشرى) كنت أتحدث؟"
ربما نتركها لأنها تخالف ما نعتقد،فنخشى عليه، فإن حدث ذاك فالزمها .
قرأت ذات مرة كتابات تناقض ما أعتقد، فثار داخلى وخفت خوفا شديد،ثم حدثت نفسى إن لم يكن فى ما أعتقد النور فعلى أن أنظره مرة أخرى، حتى يكون بقينى به ليس فيه شك.
ودائما ما يردد شيخى لو علمت لإبليس كتاب لقرأته،لكن أقرأه باسم الله وأعمل العقل.
التعليقات