من الأعمال اللي اشتريتها منذ زمن طويل -حوالي عشر سنين تقريباً- ومقريتهاش من ساعتها

فكرة نشر سيناريو في كتاب زي الرواية فكرة حلوة وحل مبتكر فعلاً للسيناريست اللي مبيعرفش يوصل لشركات الانتاج بسهولة غير إن تكاليف إنتاج الفيلم أعلى بكتير من إصدار كتاب طبعاً

فنشر السيناريو في كتاب ينفع يبقى بوابة قوية لانتشار العمل وترمومتر لنجاحه بحيث إن لو قراء كتير عجبهم العمل ده هيكون أمر مشجع لشركات الانتاج انها تنفذه كفيلم فعلاً

المشكلة بس إن لما يكون الفيلم كوميدي لايت خفيف فعادة النوعية دي من الأفلام كقراءة يعني مش هتكون محفزة للقراءة أكتر من مرة

ممكن الواحد يشوف فيلم لايت أكتر من مرة من باب التسلية في وقت فاضي أو وهو بيقلب في الأفلام اللي عنده أو ع التلفزيون

لكن -من وجهة نظري ع الأقل- القراءة ليها طقوس مختلفة ومتعة مختلفة ولو العمل بس كوميدي خفيف ملوش عمق تاني هيبقى صعب إني أرجع أقرأه تاني

لكن في النهاية العمل ده كان فيلم خفيف فعلاً هيبقى حلو لو اتنفذ ع الشاشة

على الرغم من كون الأفكار العامة اللي فيه اتعملت في أفلام قبل كدة

يعني فكرة مرشد الحب والعلاقات العاطفية عملها Will Smith في فيلم Hitch واتعمل بعد كدة فيلم هندي برضه #partener من بطولة Salman Khan و Govinda

وفكرة ان اتنين صحاب يحبوا واحدة ويتخانقوا عليها وحد منهم يحاول يضحي بحبه عشان صاحبه اتعملت في أفلام ومسلسلات وحتى أغاني كتير

لكن في النهاية هي أصلاً حبكات الكتابة في المطلق متشابهة واللي بيفرق التفاصيل وزاوية النظر

وده اللي فرق في أحداث الرواية أو الفيلم هنا عن الأفلام دي

وإن كانت النهاية جت سريعة ونهاية تقليدية لفيلم سينمائي شبابي فعلاً عايز ينهي بالنهايات السعيدة ويخرج الشباب والمراهقين مبسوطين من الفيلم

شايفة الحقيقة إن كان ممكن يكون فيه تعميق أكتر للأحداث وفلسفة الفكرة لو الكاتب كان اشتغل عليها كرواية فعلاً مش فيلم خفيف يخلص بسرعة ويعمل حالة حلوة لطيفة في وقتها وبس

#تيستروجين للكاتب #شريف_عبد_الهادي Sherif Abd El Hady

#جولة_في_الكتب #روايات

#سارة_الليثي