أحد الكتاب الكبار، الذين لهم أعمال حققت نجاحات كبيرة وفازت بجوائز أدبية، فعل شيئاً أراه غير مألوفاً، وهو أنه قرر عدم الاستعانة بدار نشر لنشر كتابه الجديد. وهذا بعد عشرات التعاقدات الناجحة والغير ناجحة مع دور النشر.
وبالفعل طبع الكتاب بنفسه وأخذ يبيعه بنفسه ويوصله للمشترين عبر شركة شحن.
رأيت التجربة جريئة ولكنها لم تحقق أي نجاح للكاتب.
حيث تحمل هو أعباء توثيق الكتاب في الجهات المختصة وتدقيقه لغوياً وعمل الغلاف هذا غير أعباء ما بعد النشر مثل التسويق والتوصيل.
بالإضافة إلى أنه لم يحقق أهداف من الصعب تحقيقها بدون الاستعانة بدار نشر، مثل المشاركة في المعارض الدولية، والوصول للمكتبات في الدول العربية. وأضرار أخرى.
بقت هذه المحاولة غريبة بالنسبة لي لأنها وكما أرى ليس فيها أي استفادة، بل تجعل الكاتب يتحمل أعباء ووظائف ليس لديه أي خبرة فيها مما يعني الفشل لا محالة.
وكما قال المثل: "أعطِ العيش لخبازه ولو أكل نصفه"
التعليقات