في إحدى قصص المجموعة القصصية براعة النساء، كان هناك مدير فريق كرة قدم يشك في تقاضي حارس المرمى رشوة لأنه أصبح لا يمسك بالكرات ويتركها تدخل المرمى عمدًا لكن بعد التحريات اتضح أن اللاعب لديه مشكلة بنظره ولا يتقاضى أي رشوة.

سوء الظن كاد أن يخسر المدير أفضل لاعب عنده كما كان سيدمر حياة وسمعة شخص بريء، ونحن نقابل ذلك الشك وسوء الظن في حياتنا وفي العمل كثيرًا، فهناك موقف تذكرته لسوء ظن بين اثنين من المهندسين تسبب في فض الشراكة بينهما لأن أحد العمال ذهب لمهندس منهما وأراه مخططًا وقال له أن المهندس الآخر قد حذف اسمه من عليه لتهميشه فتصرف المهندس على هذا الأساس وشك في زميله وتطور الأمر لفض الشراكة، فلماذا سوء الظن عند البعض أسهل من المواجهة أو محاولة معرفة الحقيقة؟