الإسلام بين العلم والمدنية

مقالات للإمام محمد عبده في توضيح احترام الإسلام للعلم والمدنية، وكونه أكثر الأديان سماحة في إطلاق حرية الفكر للفلاسفة والعلماء، ولم يرد في أي عصر من عصور الإسلام اضطهاد عالم من العلماء أو مفكر من المفكرين لأنه أعمل عقله وقال برأي علمي بناء على تجاربه ومشاهداته يخالف ما تعارف عليه غيره من العلماء، كما إن الإسلام أقر حقوق كل من يعيشون على أرض يحكمها سواء كان دينهم الإسلام أم غيره. وقد أتى ذلك في عدة مقالات كان في بعضها يرد محمد عبده على وزير الخارجية الفرنسي هانوتو فيما عرضه من قضايا يدعي فيها أن تعاليم الإسلام هي سبب تأخر المسلمين.

#الإسلام_بين_العلم_والمدنية للإمام #محمد_عبده

#جولة_في_الكتب #كتب_فكرية

#سارة_الليثي


التعليق السابق
ali20255 أضف ردا

كما قيل: "رأيت في الغرب إسلامًا بلا مسلمين، وفي الشرق مسلمين بلا إسلام". أكذوبه من أكاذيب الغرب .

يمالرسون الجنس بالشوارع وأمام الجميع , يتبلون بالشوارع وطرق الماره , لا بعرفون معنى النظافه الواحد لجلس جنبك أو إذا وقف جنبك تتأذى من ريحته , أعتداء و ضرب وتحرش في المواقف والباصات و مقرات العمل وعدم إحترام حريات الأخرين

النظام هو من يأدبهم ولا هم بدون نظام مثل الحيوانات .

أكذوبه من أكاذيب الغرب

هذه ليست أكذوبة يا صديقي، هذا مأثور عن الشيخ محمد عبده عندما ذهب إلى مؤتمر باريس عام 1881م

ربما ما تقوله بعضه صحيح ولكنه ليس السائد هناك.

هنا الآن في مجتمعاتنا العربية "المفترض الإسلامية" يفعل الناس ذلك، ولكن باختلاف أننا متأخرون عنهم مئات السنوات في شتى مجالات الحياة.

العجيب في الأمر أن يصدر هذا الكلام -بغض النظر عن هرتلته بالأساس وبعده كل البعد عن الحقيقة بالأصل- ولكن أن يصدر عن شخص يتمسح في هوية الغرب درجة أن يلغي هويته العربية واسمه وصورته، ويضع اسم وصورة ممثل غربي ممن يدعي عليهم ما يقوله

من المفيد دائمًا أن نميّز بين نقد الفكرة ونقد الشخص نفسه.

ربما ما طرحه سيلفيستر يعكس تجربة شخصية، أو صورة نمطية تشكّلت لديه من الإعلام أو من زيارات محدودة، وهذا لا يُبرر التعميم بالطبع، لكن في النهاية هو يُعبّر عن رأيه كما يراه.

أما ما يخص الاسم أو الصورة الشخصية، فهذه خيارات حرة لا تدخل في صلب النقاش، وكل شخص حر في اختيار صورته أو اسمه، سواء كان عربيًا أو غربيًا، متدينًا أو غير ذلك.

الذي يهمنا هنا هو النقاش حول الفكرة نفسها.

الأزمة تتكون من كون الشخص يعرض فكرة هو بالأساس يقدم نفسه على نقيضها تماماً، في هذا الحين من الصعب الفصل بينهم، كمن يقول أنه يبغض اللون الأحمر مثلاً أشد البغض في حين أن يرتدي ملابس باللون الأحمر، أي نقاش ذاك الذي بإمكانك أن تخوضه معه وأي رؤية ستنظر له بها غير أنه شخص فاقد للاتزان العقلي بالأساس؟!

أتفهم تمامًا شعور التناقض الذي وصفته. لكن لنتوقف لحظة أمام مثال اللون الأحمر قد يبغضه فعلًا، لكنه ارتداه لمناسبة معينة، أو مجاملة لأحد، أو لأنه لا يملك غيره في تلك اللحظة. التناقض موجود في حياة كل إنسان، بنسب متفاوتة، أحيانًا بوعي وأحيانًا بدون وعي.

والأهم من ذلك: هل هذا التناقض الظاهري يُبطل قيمة الفكرة؟

أنا أرى أن نقاشنا يجب أن يكون حول قوة الحجة، وليس صورة الشخص

رأيك يُحترم