بلوجر بدرجة كاتب! ظاهرة نشر البلوجرز للروايات والكتب ..... هل هي موهبة تستحق التشجيع أم استغلالًا للشهرة؟

  • Seham_Sleem

ربما لاحظتم مثلي ظاهرة بدأت تنتشر بشكل متزايد في الفترة الأخيرة ، ألا وهي قيام البلوجرز بنشر كتب وروايات بل والمشاركة في معارض الكتب الكبيرة والدولية، في حين أننا لم نسمع أو نقرأ أي نتاج أدبي لهم من قبل!

بعض من قاموا بالاطلاع على مثل تلك الأعمال وصفوها بأنها غير جيدة وغير متماسكة أدبيًا ودون المستوى، وأنها لا تستحق كل هذه الضجة والجمهور الضخم الذي يقف بطوابير لعدة ساعات من أجل الحصول على توقيع ذلك أو تلك البلوجر الكاتب/ة، في حين أن هناك كُتاب وروائيين كبار لا يحصلون على مثل ذلك الاهتمام، وهناك أيضًا كُتاب موهوبون يسعون منذ سنوات للحصول على فرصة لنشر أعمالهم لكن لم يُوفقوا.

أنا في اعتقادي أن الأمر مؤسفًا وليس له علاقة بالأدب بل له علاقة بالاستثمار! نعم تعتبر دور النشر أمثال هؤلاء مشروعًا اقتصاديًا مربحًا، فهم لديهم قاعدة شعبية ضخمة تصل أحيانًا لملايين المتابعين. فأنت هيا قم بكتابة أي كلمتين ضع فيهما قصة حياتك أو بعض عبارات التنمية البشرية وها قد صار لديك كتابًا باسمك، وأنتِ هيا اكتبي قصة عن ولد وبنت يُحبا بعضهما وها قد صارت لديكِ رواية رومانسية، ونحن سنفعل كدور نشر الباقي من مراجعة وتصحيح وتدقيق وتسويق باسمك، ونصيبك كذا ونصيبنا كذا من هذه الصفقة!

فما رأيك بهذه الظاهرة؟ وهل تلك موهبة تستحق التشجيع أم استغلالًا للشهرة؟


اللهم لك الحمد لم اتابع يوما مشهوراً من تلك الفئة، شخصيا اسميهم البلونات المنفوخة

البلوجرز لدي لفظ اطلقه عليهم ولكن لن اذكره هنا، هو قريب من كلمة بلوجرز ايضا ولكن مع استبدال حرف وحذف حرف

لا يقدمون شئ مفيد للمجتمع ولا علم ينتفع به، حققوا شهرتهم بسبب الفئة العمرية الصغيرة التي تتابعهم ومبهورين اما بتصرفاتهم او ببذخ بعضهم، وهذا طبيعي لانهم لم يعرفوا بعد المعنى الحقيقي

برأيي لا يوجد انسان عاقل مثقف يتابع تلك الفئة، وعلى العموم ما يحدث حاليا سواء مع تلك الفئة او حتى فئات اخرى غيرهم، حيث نرى أناس تافهون يتحدثون عن أمور العامة ، او فجأة اصبحوا بالاعلى، فكل هذا مصداقا لقول النبي قبل أكثر من أربعة عشرة قرناً من الزمان، وكل هذا من علامات الساعة

فئة كبيرة منهم تجيد لفت الانتباه وإثارة الجدل وربما افتعال الأزمات من أجل زيادة المشاهدات وركوب "الترند" وتصدر أخبار القيل والقال، الهام في الغالب عند بعضهم هو الربح المالي الذي يأتي من كثرة المشاهدات، ولايهم ما إذا كان ذلك سيأتي على حساب أي شيء اخر حتى ولو كان احترامهم وكرامتهم! ولا يهم تأثير ما يفعلونه على الناس، فبالنسبة لهم ولآخرين مثلهم يعتبرون أن مجرد كلام الناس عنهم وشهرتهم هو نجاح وكل من يهاجم هو عدو النجاح من وجهة نظرهم!

كيف يُفكر أمثال هؤلاء؟ أليس لديهم أي وازع ديني أو أخلاقي؟

طالما ذهب الدين

وذهب الحياء

فمتوقع اي شئ

وكل شئ

اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك

اللهم آمين