اصداء الحروف.

تلك اللحظة التي تترك فيها قلمك اخيرًا ليستريح علي مكتبك الخشبي، تنظر للكميات الكبيرة من الورق الذي استخدمته لتصل لأخر جملة في روايتك التي استغرقت سنة او سنتين، او أكثر بكثير في التنفيذ!

تتنفس الصعداء عندما تدرك انك انجزت عملًا يمكن ان يحي ذكراك في حياتك او مماتك. عندما تقرأ عملك مرة اخري، تشعر بالفخر وانت تري الشخصيات التي من صنع يدك تتألق في الورق الأبيض الشاغر وتصنع منه عالمًا جميلًا و مختلفًا.

عندما تمر علي كل فصل، تتذكر حالتك وانت تكتب هذا الفصل، تستحضر جميع المشاعر التي اودت بك لكتابة ذلك الفصل الغزير بالمشاعر.

حتي و ان لم تخرج صفحاتي للنور، ولم يعرف العالم ابدًا عن كتاباتي وافكاري، فأنا فخورة والحمدلله برؤية قدرتي وهي تصنع شخصيات من الهواء الرفيع لها ومآسي ومشاعر...لها حياة!


huda_khashan19 أضف ردا
حتي و ان لم تخرج صفحاتي للنور، ولم يعرف العالم ابدًا عن كتاباتي وافكاري، فأنا فخورة والحمدلله برؤية قدرتي وهي تصنع شخصيات من الهواء الرفيع لها ومآسي ومشاعر...لها حياة!

من الجيد أن نشعر بالثقة تجاه أنفسنا حيال أي عمل قمنا بانجازه، ولكن من الأجمل ان نرى بأن ثمة ردودًا ايجابية لهذا الانجاز، فيهمني حقيقة أن أرى عملي يرى النور، وله صدى ايجابي. فمثلا عندما اكتب مقال ما، إن لم يحقق الهدف الذي وضعته أثناء كتابته، فبالتأكيد سيراودني شعور الحزن، وربما لن أشعر بالتحفيز في المرات المقبلة عند القيام بمهام مشابه له.

بالنسبة لي مجرد الكتابة هي انجاز في حد ذاته، ان لم يخرج للملأ فعلي الأقل قد جسدت افكاري علي الورق!