وضوح الطريق أم شجاعة البدايات؟ من كتاب مبادئ النجاح

الخطوة الأولى تعد أهم خطوة كما يقول المثل الصيني: رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وطبعا الذي بدأ رحلة الألف ميل لم يرى الطريق كاملا عند البداية لكنه بدأ...

من أجل هذا هناك من يرى بأن الإقدام ضروري عند تحديد الهدف حتى وإن كان الطريق غير واضح، لأن التفكير الزائد يقود للتسويف والرغبة تتقلص مع الوقت فلهذا الإقدام هو الحل الوحيد، وهناك من يرى عكس ذلك ويرى الإقدام بدون تخطيط تهور ومضيعة للوقت، وقد يؤدي للفشل ومن ثم الإحباط والأهم من ذلك هو تضييع للوقت والطاقة معا.

وأنتم أيها الزملاء، كيف نوازن بين حماس الإنطلاق وحكمة التخطيط، بحيث لا إفراط ولا تفريط؟ باختصار كيف نتعرف على اللحظة الحاسمة؟


الموازنة بين الحماس والتخطيط تعتمد على إدراك أن كل خطوة تحتاج إلى حد أدنى من الوضوح، دون انتظار الصورة الكاملة. فالإقدام العشوائي قد يكون تهورًا، لكن التردد المفرط قد يقتل الفكرة قبل أن تبدأ. اقترح أن يكون الحل هو العمل وفق قاعدة "التخطيط المرن"؛ أي وضع رؤية واضحة مع ترك مساحة للتعديل والتطوير أثناء التنفيذ.

أوافقك الرأي ، نحتاج لنسبة معينة من الوضوح فقط كي نبدأ مع مرونة في التخطيط