التنفيس عن الغضب من أسوأ الوسائل التي نلجأ إليها

  • مجهول

اثناء قراءتي لكتاب أشهر 50 خرافة في علم النفس: هدم الأفكار الخاطئة الشائعة حول سلوك الإنسان للكاتب سكوت ليلينفيلد،

 لفت انتباهي  تفنيده لفكرة أن التنفيس عن الغضب قد يكون وسيلة جيدة للانسان، اذ يرى العكس تمامًا.... إنه أسوأ الوسائل ويفاقم من الموقف الذي يمر به الشخص، كونه يرفع مستوى الاثارة في المخ الانفعالي برأيي هذا الكاتب.

وهنا يعارض سكوت ليلينفيلد العالم فرويد والذي كان من انصار فكرة التنفيس، حيث يرى الآخير بأن الغضب المكبوت قد يزيد ويستفحل مثله مثل البخار في قدر الضغط، وبالتالي التنفيس عن الغضب قد يؤتي بثماره!

 لعل الأثر الايجابي القصير الذي يتركه التنفيس في الحالة المزاجية على الشخص الذي هو من دعم فكرة جدوى التنفيس .

يقول ليلينفيلد بأن ما يزيد عن 40 عاما؛ تكشف الداسات ان دعم فكرة التعبير عن الغضب مباشرة نحو شخص اخر او نحو غير مباشر ( مثل ان تنفس عن ذلك الغضب في شيء ما) تزيد في الواقع من معدلات العنف.

والأن، كيف تتخلصون من الغضب والعواطف المكبوتة؟


التنفيس عن الغضب ليس حلاً، بل وقودًا يزيده اشتعالًا.

عندما نطلق غضبنا بشكل عشوائي، نغذي المشاعر السلبية بدلًا من تهدئتها، مما يزيد التوتر ويُفاقم الموقف. الغضب طاقة قوية، لكنها تحتاج إلى توجيه، لا تفريغ.

برأيي بدلًا من الانفجار، خذ لحظة للتنفس بعمق، أعطِ نفسك مساحة لتهدأ. ثم فكر: ما الذي أغضبني حقًّا؟ هل يستحق كل هذا؟ بعدها، عبّر عن مشاعرك بهدوء ووضوح، دون اتهام أو صراخ.

تذكر الغضب لا يختفي بالتنفيس، بل يتحول إلى فرصة لفهم نفسك أكثر، وإدارة مواقفك بحكمة. كن سيد غضبك، لا عبدًا له.

عندما نطلق غضبنا بشكل عشوائي، نغذي المشاعر السلبية بدلًا من تهدئتها، مما يزيد التوتر ويُفاقم الموقف. الغضب طاقة قوية، لكنها تحتاج إلى توجيه، لا تفريغ.

كلمات صحيحة ومفيدة، ما رأيك بمن ينتهج نهج تنفيس الغضب عن طريق ممارسة رياضات قتالية لإفراغ الغضب بشكل قانوني ومنظم ودوري؟