رواية كوابيس: كيف يمكن أن تكون ذاتنا أكبر عائق في طريق نجاحنا؟

  • Mo_essam

يقضي الإنسان وقت طويل من حياته بحثاً عن نقاط ضعفه، وعن كل عدو يضعفه ويساهم في خلل توازن حياته، ولكن ثمة عدو يمكن أن نعثر عليه بسهولة إذا نظرنا فقط بالمرآة !

لو ركزنا النظر في حياتنا سنجد أن النفس هي أكبر مصدر للخطر، وأن الذات هي التهديد والعائق الأكبر لصاحبها، وذلك في كل كبيرة وصغيرة حتى لو لم يبدو ذلك واضحاً.

بحياتنا جميعاً خسرنا بسبب خوف وفشلنا بسبب كسل وتفكير مغلوط، وضيعنا الوقت بسبب المماطلة، وخسرنا البعض بسبب أفعالنا، نحن نخسر كل شئ وأي شئ بسبب أنفسنا.

وحتى لو لم نخسر ولم نكسب فأيضاً ففي عدم المكسب خسارة سببتها النفس، وهذا اعتقادي الذي أكد عليه الكاتب في هذه الرواية عندما قال (أنا العدو الأكبر لدى نفسي، لا أؤذيها كفاية؛ ولكني أيضًا لا أنفعها

فما رأيكم بهذه الفكرة المطروحة، وكيف نتوقف عن تدمير أنفسنا؟


عندما تتحدث عن نفسك بشكل عام فيجب أن تكون عادلا! فنفسك هي التي أوصلتك لما وصلت اليه اليوم (هي السبب الذي سخره الله)، وهي من صبرت في أشد المواقف، وهي من حملتك عندما عجزت رجلاك عن حملك بسبب التعب،.. ليس علينا ان ننظر فقط للنفس الأمارة السيئة التي تحمل ما كتبته من كسل ومماطلة وفهم مغلوط وحتى ذنوب.. الخ، وهذا يتضح جليا في الوصف القرآني لها، فهناك النفس المطمئنة التي تؤمرك بالخير ولا تنطبق عليها المقولة والنفس اللوامة التي تحاسبك وتعاتبك وترجعك للطريق فهي مصححة للفهم المغلوط ومؤنبة للضمير في الكسل والمماطلة والذنوب.. الخ، فهذه دواؤك المر ولا تنطبق عليها المقولة، وهناك النفس الأمارة بالسوء وهي التي بالفعل ينطبق عليها كل ماذكرت والتي تعتبر عدوك الأول وأخطر حتى من الشيطان.

لذلك لا تعمم في لومك نفسك بشكل عام بسبب جزء واحد منها شرير متجاهلا الجزئين الآخرين، ارحم نفسك قليلا فكن معتدلا وسطيا لا جالدا لذاتك ولا تابعا لهواك.

ولكن يا @Rafik_bn قد يكون في قولك دعوة للتراخي والسكوت على النفس، أنظر هنا يا @ahmedzahran هذا ما أقصده متى نقوم ونشد ومتى نقدر ونتراخى!