في البداية أنا آسف بالنيابة عن كل أحمق يتنمر على غيره ويعمى عن رؤية الجمال فيه.
أما اعترافك بشأن نقص الجمال فهو مغلوط والدليل في قوله تعالى ( ولقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم) وفي قوله ( وعسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم)، لذلك نحمد الله دائماً على ما من علينا به.
وتجنبي ذكر هذا الأمر والتفكير به، فبذلك أنتي تدربي عقلك على قبول فكرة العيب ونقص الجمال ومع الوقت ستنظريه بذاتك حتى لو توقف الآخرين عن الحديث عنه.
مجتمع لعشاق الكتب والروايات لمناقشة وتبادل الآراء حول الأعمال الأدبية. ناقش واستكشف الكتب الجديدة، مراجعات الروايات، ومشاركة توصيات القراءة. شارك أفكارك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع قراء آخرين.
التعليقات