كتاب أبي الذي أكره: لماذا يظن بعض الآباء أن السوط هو الوسيلة المثالية للتربية والتوجيه ؟

  • Mo_essam

في الآونة الأخيرة تتعالى صيحات الشكوى والاستغاثة من الأبناء ضد الآباء، وربما كانت هذه الشكاوى والاستغاثات موجودة من قبل، ولكن السوشيال ميديا سهلت طريقة التعبير عنها، ووفرت لها سبل انتشار ورواج أوسع.

فكثيراً ما نصادف من يشارك منشورات تعبر عن كراهيته لأبيه، أو يرى منشور به حديث طيب عن الآباء فيعلق بتكذيب ما هو مذكور، ويستمر في بث مشاعر كراهيته هنا وهناك.

ما يجعلني أشارك هذه المساهمة أولاً لقيمة الكتاب، و ثانياً لأنني تعرضت لحالة متطورة من هذه الشكوى أمس، فقد نشر صديق لي منشور نعي لوفاة والده وبينما كنت أكتب له تعليق تعزية وجدت تعليق لشخص يقول ( ليته كان أبي ودعى على والده بالموت)

عن نفسي لا أستطيع أن أتخيل كيف يصل أبن لهذه الدرجة من الكراهية، رغم اعتراضي الشديد على أخطاء التربية واعتماد السوط والترهيب كوسيلة تربية.

فكيف يصل الأبناء إلى هذه الحالة برأيكم، ولماذا يصر معظم الآباء على التربية العنيفة ؟


التعليق السابق

بصراحة لا أتوقع إنتهاء هذه الأزمة فسيظل التعنيف سلوك متوارث من جيل لآخر ومن أسرة لأخرى في حلقة لن تنتهي، كان بمصر من فترة مشروع قابل الطرح لفرض اختبارات نفسية قبل الزواج أظنها ستخفف من حدة الأزمة ولكن فجأة توقف الحديث عن المشروع وآمل أن يعود النقاش عليه مرة أخرى.

كان بمصر من فترة مشروع قابل الطرح لفرض اختبارات نفسية قبل الزواج أظنها ستخفف من حدة الأزمة

لو تواجد مشروع كهذا سيتم حل الكثير من المشاكل المتعلقة بالزواج وتقليل نسبة الطلاق، ولكن للأسف أعتقد أنه سيسلك نفس مسار الاختبارات الطبية قبل الزواج أي أنه سيتم تجاهله مقابل المال كما يحدث حالياً.

عن أي مشروع تتحدث؟ تبدو كفكرة مثيرة للأهتمام.