كتاب حديث الصباح: ما هي طريقتكم في الحكم على الآخرين وتقيمهم ؟

يقول أدهم الشرقاوي "بعض الناس مثل الروايات الحديثة غلاف جذاب ومضمون سيء! "، والحقيقة أن هذا القول مناسب لأن نعبر به جميعاً عن معضلة الحكم على الآخرين وتقيمهم.

فتأثير الأمر لا يتوقف عند العلاقات العابرة، أو روابط العمل والدراسة، أو حتى العلاقات مع الجيران والأصدقاء، فهو يتخطى ذلك ويتسلل لعلاقات المحبة والود والأخوة.

فتستمر الصدمات واحدة تلو الأخرى، نتيجة خطأ الحكم والتقييم، وذلك لأننا ننخدع بالمظهر الخارجي، ولا نكلف أنفسنا مجهود كافي لتحقيق صوابية الحكم، وربما نكلف أنفسنا مجهود ولكن بطرق غير سليمة فيكون الحكم مغلوط.

فما هي طريقتكم في الحكم على الآخرين وتقيمهم؛ حتى لا ننخدع بهم ؟


جميعنا نشعر تجاه الآخرين إما براحة أو بشعور سيء،وفي بدايّة أي علاقة يجب عليّنا وضع حدود بيننا وبين الأخرين والحذر منهم ولا نأمن ونثق بهم سريعًا ومع الوقت يمكننا تقييم تصرفاتهم ومواقفهم وعندها نعلم هل هم جيدون بشكل كافي أم لا.

ولكن على أي أساس نحكم ونقيم فيما بعد يا ميرنا، وهل عندما نأمن شخص نتوقف عن ممارسة الشك به، فقد ذكرتي أن الحذر واجب حتى نتأكد.