أدب الرعب: لماذا لا يستلهم الكتاب أفكارهم من التراث العربي بدلًا من الغربي؟

Hager_Ahmed7

بالنسبة للأدب العربي، فأدب الرعب يعتبر فرعًا حديثًا نسبيًا، ولكن بمرور الوقت بدأت تتكون قاعدة جماهيرية كبيرة من القراء المهتمين بأدب الرعب العربي، ومتابعة كتبه بشغف.

لكني لاحظت أن معظم كتاب أدب الرعب العربي يلجأون إلى ثيمات غربية، أو يستلهمون أفكارهم من التراث الغربي، فنجدهم يكتبون عن مصاصي الدماء والمستذئبين وغيرهم، أو يكتبون مثلًا عن اللعنات والسحر ولكن من وجهة نظر غربية.

وهذا يستدعي التساؤل حيث إن التراث العربي غني بقصص رعب وثيمات وأساطير يمكن عن طريقها خلق العشرات وربما المئات من القصص التي تستطيع وبجدارة أن تنافس القصص الأجنبية.

وخير مثال على هذا هي سلسلة ما وراء الطبيعة التي كانت زاخرة بشتى ثيمات الرعب العربية، ولاقت السلسلة نجاحًا باهرًا وسط القراء، وربما بعض القراء يفضلها حتى على الأدب الغربي.

فما الذي يدفع الكتاب العرب إذن إلى نبذ التراث العربي، وعدم استخدامه كمصدر للإلهام؟


التعليق السابق

ليس كذلك ولكن الأن دار النشر لم تعد كالسابق كل ما يريدونه هو شخصٌ يستطيعون مِن خلاله تحقيق أرباح هائلة،مثال في معرض الكتاب الدولي لعام ٢٠٢٤ قامت فتاة مشهورة علىٰ وسائل التواصل الاجتماعي بكتابة عمل روائي مليء بالأخطاء الإملائية ومقتبس مِن مسلسل تركي ولا يوجد حبكة ولا قصة بالأساس ولكون صاحبتها مشهورة لم تأبىٰ دار النشر بالمحتوى وبيع أكثر من ٣٧ طبعة للرواية لكون صاحبتها مشهورة،حاليًا أصبحت دار النشر تبحث عن الأرباح على حساب العمل،لذلك الأعمال الحديثة معظمها ركيك بشكل شيء.

إذن فالذي يبحث عن الأرباح هم دور النشر وليس الكتاب (وهذا شيء منطقي لأنها مؤسسات ربحية في المقام الأول).

أما تلك المؤثر التي نشرت كتابًا رديئًا فلا اظنها كانت تبحث عن المال أو حتى عن الشهرة، فلا يعوزها الإثنين، وإنما عن لقب كاتبة كما ذكرت.

أما الكتاب الذين يكتبون أدبًا حقيقًا من غير أن يتابعهم الملايين على وسائل التواصل الاجتماعي، فجميعهم يعرفون أن التربح من الكتابة شيء شبه مستحيل، وربما ينفقون من جيبهم على الكتابة فقط لأجل مطاردة شغفهم.